سأنفض غبار ،،بنفسجة،،
حاولت الشهيق
قرب ،،أذيال،، من جلباب
ليلي المائس،،،،،،
كأغصان الربيع
،،غصن يراقص ،،الرياح لو هوت
أناملك،،،،،،،
نحو كوب يحتضن المعاني
في قصيدة اللقاء،،،
وخمارها المتقد
أشعله ،،نور عينيك،، بأحرف الثلج
لو نضح،، الدنان،،
بخمر وقبلة
أوراق الأشجار،،حفيف غاضب،،
كأنه السيوف تتلاطم
موجا،،،،،
في عتيق خاصرتي
التي تئن لأناملك،،،،
بلمسة السهرات والشموع
وأنثى من ،،الماء المتبخر،،،
في مجموعة الفضاء
تحاول أن تقرأ
،،الجدي العنيد ،،في أعراف الفلك
وأنت جعبة الماء
و رذاذ الثغر،،، المبتسم،،،
يفيض بأنهار الشهد
يحفر مسارات عشوائيةبروحي،،،،
أراك تنسكب عذبا
في وريدي،،،،،،
تمسك بحبائل العمر
نحو ،،موانئ ،،الأمان المعهود
في قارة نوارس الأبجدية
كأن،، تراجيديا الحضارات،،
تمزقت بدمعةالكهولة
وشيخوخة،،، العطر،،، في الذاكرة
عصاه أعصابي،،،،
و دربه جسدي ،،،،،،
يقطع الوريد عابرا
مخابئ الأيام
ألثم فيك صهيل،، أنفاسك،،
أتكوم نفسا ب احتراق،،،، الرواية،،،،،
أختم أهدابك كشمع
أبوابه مخيلتي ،،،
وأبتسم..لأطول الأوقات
بسمة كادت تسبق الرذاذ
بساعة ،،رمل،،
ودوران الأرض لتلمح
أقدار ،،،،جدي،،،، في عناقيد الفصول



ساحة النقاش