¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
غيمة عقيمة
كم من غيمة عقيمة تقلبت من فوقنا
ومرت مر السحاب وعلينا ما امطرت
حجبت السماء والضياء عن عيوننا
وكأنها الدخان من على نار احرقت
تجري بالفضاء راقصة وكأنها ربيبة
شحيحة العطاء واكذوبتها سوقت
فاتاها الريح عصفها وصعقها ليعصرها
فتفتت هباءا وما اعصرت وما اقطرت
لا منظر ولا محضر ومصيرها التلاشي
فيا ليتها ما تكونت وبالجو ما اعتلت
اتتنا من الافق البعيد وظننا بها خيرا
فرأتها العيون وسرت القلوب وما لبثت
فمرت وكان ظننا فيها التمني والتوخي
ولكنها مخادعة كذابة والامل خيبت
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من أشعاري : مصطفى أمارة



ساحة النقاش