......لو كنت نحاتا ......
اليك أزف ابتهالي ترفعها يدي
........
وتعزفها أوتاري على أنغام أشعاري
حفيف القوافي تسمعه أذن البراري
.......
وتهزها الريح في السهل و الوادي
لغتي تجادل لهيب الجهل في كل مقطع
........
فينقاد لها اللسان طوعا ويصبح شادي
وتشرق في العالمين إشراقة الهادي
.......
وتشدو حسان الفردوس في زهو أعيادي
ترتل من شفتي أبهى النشيد بصوت الضاد
..........
وتهجو أذيال الغزاة وفلول أعدائي
لو كنت نحاتا لنقشت حروفك
......
وضاءة على صدري من الألف إلى الياء
........
بقلمي...الشاعر....أحمد أمين عمار
15_5_2015



ساحة النقاش