*المسؤلية المؤقته.للفكرين والنخب فقط
كالكير كلما حركتها يد المال نفخة الجمر المنتمية بعنفوان الأفكار
الحديد يزيد في حرارته والجمر يتلاشى وطار
من بعضه تماسكه ووجوده؟!
إلم تكن المسؤلية لثرياء الأرقام السبعة التي تقوم عليها الحسبة الفلكية للنجوم بمحاسبة الذات والنظر إلى ماتفعله وماتقوله تلخبطة المواسم والفصول وكذالك حسبة الأبراج.
الترابط بينها وبين الشمس الكونية من حيث لانعلمه ترابط خفي حسابي في الغياب والظهور
وكذالك على الأرض والحياة الإنسانية فلاتقل أن علمك الذي حصلت عليها قامة عليها السماوات والأرض وأنه لايمكن أن ينتسخ اويتغير أويتبدل فعلم الله واسع لاندركه وما يؤتينا منه إلا القليل حسب الحاجة وقدرتنا على فهمه وما كان بعيد وكبير على مستوى قدراتنا أخره وأنزله بالتدرج
المسؤلية الموقته
تحت شرط وبند من بنود قوله (للنظر كيف تعملون)تعلم من النجوم التغير في مطلعها
ومن الأهله في تزايدها إذا كان قدرتك بقدرة النجم فلا تشغل نفسك باعمال الأهله وإن كانت قدرتك البدر فلن تكون الشمس في وظيفتها وإن أعتقدت من أنك كذالك سيخم ويطول النقص مع كدر الكسوف المسطربه على العيون و عن الرؤية الصباحية الأكثر وضوح
المسؤلية المؤقته مثلها كمثل عداد الثواني وإذا زادت في ترقيتهاكانت كمثل عداد الدقائق لكن ليس معناها هي الساعة الكلية من غير عداد وعقرب الأرقام الساعتية من غيره لن نرى الساعة الوقتية والحضاتية أي نتيجه إلم يكن عدادها في المجموعة الدورانيه حينها ستكون ساعة مكتمله نرى بها الوقت كما هو
إذا كنت جنديا لك وظيفة سامية مرفوعة
وقدارات خارقه في الميدان القتالي قد تنتصر وقد تنهزم مع ماتبذله من جهد عظيم.
لاتخلط ولاتزدري بمعركة المفكرين فلهم معارك بعيدة النظر مما لاتستطيع عليها قدرتك(قدجعل الله لكل شيء قدرا)
مسؤلية موسى تختلف عن مسؤلية الرجل الصالح الخفي فتعلم منه موسى .ومسؤلية الرجل الصالح تختلف عن مسؤلية موسى رسوله
لم يقل أنا رسولك لا داعي لي لعلمك
هي قدرات وبقى السيف السؤال والرمح الجواب
والقلم وحي الافكار يسطر به الحاضر والبعيد
مسؤلية أكثر نضجا وأكبر إلمام لحياة ممزقة
الوصال بشبكة نجومية التواصل كانت مسؤلية علم أوقيادة
بقلم/حيدررضوان.اليمن



ساحة النقاش