بك تلتقي
بك تلتقي عند الهوى شطأني
يامن أراه مخافتي وأماني
لقيت بين يديك سر محبتي
ووجت في عينيك فيض حناني
فيك الإغاني خصبة ولطالما
بك لاتزال رفيقة ألحاني
ومضت السنوات الإربعون وفوقها
خمس وأنت الزيت في شرياني
مانامت الأفكار يومآ دون أن
تدنيك فهي إذا تغيب تعاني
وتشم روح اولعت ملهوفة
أنفاس عطرك شمة الريحاني
شوقي لغيرك لايكون حنينه
ولسواك لم تسهر له أجفاني ي
وإذا انتظرتك كنت طفلتك التي
ترتد أنثى في ندى الأحضاني
أرأيت ضعفي في يدك وداخلي
يغلي وقطف ألله في أغصاني
أنا إن شكوت فما لحب ثاني
قلبي بحبك مغرم متفاني
فبجد عشقك قدت كل مراكبي
وبماء وجدك أثمرت بستاني
لولاك لم أذق الغرام ولم أجد
طعم الأنوثه غامرآ وجداني
لاينطفي شمعي إذا أشعلته
نور الهوا يجتاح كل كياني
كانت حياتي وثبة في وثبة
نحو الغلا فسعيت في حرماني
ولقد رسمت بدرب مجدي خطواتي
فطمنتني ورسمت مأذني
يامن أراد مذلتي في حبه
هيهات لن تقوى على خزلاني
ماكل من عشق الجميلتي صانها
هل كل سيف في اليمن يماني
بقلمي دلال الحلاق



ساحة النقاش