خاطرة " و أَنْتَ تَرْحَل... لاَ تَعُد..."
و أَنْتَ تَرْحَل... لاَ تَعُد...
يُؤْلِمُنِي.. يُؤْرِقُنِي..
أَنَّكَ ذَاتَ يَوْمٍ كُنْتَ
مِنْ أَعَزّ النَّاس
هِيَ الحَيَاةُ لِقَاءُُ وَ فِرَاقُُ
و فِرَاقُكَ أَهْوَنُ عَلَيَّ
مِنْ قُرْبٍ كَجَحِيم مُلْتَهِب
و أَنْتَ تَرْحَل... لاَ تَعُد..
القَلْبُ الذّي تَعَوَّدَ عَلَى لِقَاءِك
إِنّكَسَر... وَ مَا لَهُ مِنْ قَرَارٍ
مُؤْلِمُُ وَ مُوجِعُُ أَنَّك ذاَتَ يَوْمٍ
وَلَجْتَ مَمْلَكةَ قَلْبِي الفَسِيحِ
بِدُونِ جَوَاز سَفَر....
و أَنْتَ تَرْحَل... لاَ تَعُد..
مَا عَادَ الفُؤَادُ يَحْتَمِلُ
عَوْدَتَك...
سَعِيد الهِيَّاق
المملكة المغربية



ساحة النقاش