..........#دات النطاق الأسود#.........
يطول المطال لعين تغيب#
بين الغروب يُشدو السلام
في ساعة رمل تتسلل دموعي#
لتهوي في قعر قلب يُسامُ
ابيتُ الليلَ بين رموشها في سهد #
ولايغيب السمر الا والناس نيامُ
ومازن من فوق الرضام يسأل#
لِتَردَ الروابي بدموعِ حُسنَ الوآمُ
قل للجميلة دات النطاق الأسود#
اني اغار عليها من مديح المثيمُ
قل للمليحة كيف لكِ ان تتجملي#
والحسن يسمو من حريِرَكِ المنعمُ
اغار عليها من القطنِ المجلجلي#
كما اغار من حليِّهاَ في المعصمِ
قل للبدور وماطيب من اريجها#
فالطِيب زكى إلاَ من رحيقها المبتسمِ
اغار عليها من لحاف بردة #
سترت جمال هواهى الملهمِ
اغار عليها من كل طيب اسودِ#
وكل من يهوي بين شفاه ميسمِ
أغار من كل سم خياط يوخزها#
ويقبلُ صهابى إبهامهاَ المُبهم
قل لبدرَ البدورِ وإن لم تكتملْي#
الا بإكتمالِ أهدابَ القمر المنجمِ
اغار عليها من هديلَ الغزيلي#
ومن مديحه للنمصِ المنعم
اغار عليها من المسواك بين الشفاه#
ومن لهيبِ جمارُ قمرةَ الفم
اتركوها لتمضي ليست بقاتلتي#
فقتل الحبيب حِلٌ غير مُحرمِ
ولاتظنوا اني قتلت بسهم لها#
بل رميتُ برمحِ عَرنجلي الملثمِ
بكيت في سمر والبذر مبصرً#
فسالت خيوطَ الليلُ لي تتهم
لا تشهدي علي بالبهتان تتهمي#
فيُعلق صفواني بِجماركِ تلتهم
ماكانت جفوني في الحشى أظرحة#
ودموعي مقابر ترنو لها وتبتسم
أظناني شدوها بغياب أريجها#
وما غاب الخيال الا من وحييها يبتسم
اعانق لحاف وشاوشي وهي تهترئُ#
من كلومِ تَهبُ زاجرة بين القممِ
أرنو بدموعَ عيني وهي باكية#
لشمعتي بصهابَ اللهيب تلتهمُ
تراني في وغم كالغثى أطفو#
لتداعب شراعي اهدابها وهي تلتحم
الرسام :عشاش يسين.
عنابة:14/04/2019
الوغم الزاجرة:الريح
الكلوم:الجراح
صهابي .الحمرة



ساحة النقاش