لن أبرح فضاءات
عينيك
و لن أستبدل سكناي
فقد اخترتهما
وطنا يأويني
من صقيع
غزى جسدي
المترهل
و دفئا يمنح روحي
نسغ الحياة
و أريكة يتكأ عليها
قلبي المتسارع
النبض
ألقاك عبر الكلمات
المسافرة
حيث أنت
ياسمينة تنتظر
تفتح الزهور
و انشودة صبح
أت بمواسم الحصاد
و دالية تعرش
أغصانها
على جدران روح
كاد أن يداهمها
خريف مبكر
فاخضوضرت من جديد
و تعتق النبيذ من عناقيد
الدالية
فثملت بعشق
أحياها
بعد ممات
بقلمي : أمين عياش



ساحة النقاش