مدائن الغياب
*******
خذني إلى مدائن الغياب
على حافة العمر البعيد
نطرق أبواب الأماني
نوافذ الليل مشرعة
تقتات همس الحنين
دعني أرتشف الوجد من راحتيك
ألملم شتاتي المبعثر في أورده الظلام
فك جديلة الٱشتياق
حرر عقدة لساني
ناسكة في محراب عينيك تبتهل
تسكب دمعات العتب
تغالب هذيان الشوق
ردني إلى غيابات ضلوعك
صاحبني في متاهتي
وعد بي إلى موطني
حيث أستكين
قبل أن يرتد طرف الحنين
إلى زمن التوبة أعدني
خذني بعيداً ثم ردني إليك
*****
سالى محمود



ساحة النقاش