سوف ینتهي السفر
ويترك وراءه الذكريات
خريف وشتاء طويل
ودمع منهمر
وحزن مستتر
تبكي السماء
علي النجم الذي هوی إلى الأرض.
غارق في دمه الجاري
علی بساط متعطش للدماء
یشبه الموت
یفرون الجبناء خوفاً من الموت
فويل لهم أين ما رحلوا
هربوا.
تشردوا
ضاقت عليهم الوسيعة
فأفنتهم الصاعقة.
لم يكن هناك شجرة تجمعهم تحت ظلها.
ولا مدينة تحميهم أزقتها
لأنهم ظلموها واستباحوا دمها.
الأرض لمن يحميها
بوابة النصر
مفتوحة لكل من يحب وطنه
في ليلة وضحاها
لن نری السراب یخیم علی جادتنا الطویلة
وبيدنا نور التحرر من قيود الظلمه
ترسی سفینتنا المحملة بالهموم
على شاطئ السرور
تنفض غبارها
تسترجع أنفاسها
لن نترك سعادتنا تضيع في هبوب الرياح
لنكسر السكوت
لنهدم بيت العنكبوت
دعوا الأكف تصفق مع بعضها
ها هو الخريف يغادر باحات عمرنا
ليأتي الربيع
وتخضر الارض
كي تغرد البلابل على أغصان الشجر والنخيل
وهلال الفرح يهل بعد خسوفه
والنجوم يتراقصن في ليلة عرس القمر
الحياة تعود من جديد لتمارس عملها
في صبح يسفر علينا ببشارة الخير
ينتهي المشوار
وتستمرالحياة
والوطن يغادره الطغاة إلى غير رجعة
ابو وحيد الأصبحي(اهواز/ايران)



ساحة النقاش