.....المفارقة....
ادخل البلاد
والوطن
والتاريخ
وانجيل الالهة
وماتيسر من القران
في اللحظة المفارقة
اري البلاد
امراة ضامرة
امد يدي
للسنبلة
اسحقها ببن كف كفي
رغيفا
ودقيق الخبزة المحرمة
صباح
وطيء الارتعاشة
والاضطراب
بقايا طلاء الاغبرة
في غروب شمس البلاد
نخب الاشياء
المظلمة
لم يعد لي
غير شعاع الضياء
وبروق الاوسمة
سوي طرف
اراه
في وطني
بالنور يلمع
زاهرا
كماشاء
الرب
والوطن
....عمر اولاد وصيف.....



ساحة النقاش