هنا على شطآن
الشّوق والحنين
كم مرَّ من العمر
وكم ملَّ من انتظاري
الانتظار
وأنا بثوبي الأبيض
وقد لطّخه الزّمن
أكل من بياضه
وشلّعه الريح
مزّقه الموج متمرِّداً
كوحشٍ يريد أن
ينهشَ عذريته
وما أنتَ أتيت
ولاانتبهتَ لفرحٍ
أشتهيهِ بتعطُّشٍ
يجمعنا
فكم ناديتكَ
والصّدى يعود يرتطم
فتوجعني الآهات
هل ستأتي قبل
ان ينتهي فرحي
أو أكون أنا قد
انتهيت؟؟
/ جورية عيسى/



ساحة النقاش