على ضفة القلب
هنا مركب بلا مجداف
تائه بين امواج الأيام
شارد ببن وحدة وتمني
غارق في رمل الأحزان
لست أدري يا قلب
متى ستستمر وحدتك
بين حنايا الأيام
هل حقا حبيبك
هنا بين الأنام
هل حقا هو من يطرق
بابك ياقلب بالغرام
أم هو مجرد عابر سبيل والأحلام.
بقلم ....مربم مريم بوجعدة



ساحة النقاش