النسور العرب

مجلة النسور العرب للثقافة والادب تعنى بشؤن المثقفين والادباء من جميع انحاء العرب و

★فلسفة أفكار★

 لاتقبل ان تكتب أفكارغيرك المشوشة مع ماتحمله أنت من صفاء فكري وروحي.  أو أن يملآء على قلمك ستكتب بنفس الأفكار والأفهام التي تحسب انها تحسن وهي في غمرة الإعراض عن مصداقية الحياة الطيبة وهي لاتعلم!!

.وماعقل طاربه مسكره وهم يحسب به يطير.... لو يكفروا اهل الأرض قاطبة ليس معناه لن تضيء السماء .ولو آمن اهل الأرض قاطبة ليس معناه أضآوا السماء.وليس معنى إن حكم الظلام لاصباح بعده. وليس إن حكم النهار لا ظلام بعده. يضعف الحق حتى يصبح هلال ثم يكبر فيمحي الظلام كله ويبدده وهذا ماتنتظره العالم ليتخلص من ظلمات صنعها بالأنا. الله من يقلب صفحة ليله ونهاره فأقلب انت عقلك لتقرأ به غيرك قد لا أحتاج إلى كتاب اقرائه فالخلق فمن افعاليهم خيرا ام شرا إني أقرائه.لذالك جآءوا الأنبياء ولاكتاب لهم فاوجدوا الكتاب الفطري والدليل السلوكي

فلامكتبة لي إذنا.غير ذالك حافظ على فطرتك تعلم بها العالم كله وتخترع مالا يستطيع عليه سواك.

لاتظل تنظر إلى نفسك من انك الحقيقية معى خوضك ونقص قدرتك حتى على تقديم الحلول

لكل باب له مفتاحه وكذالك الازمان فهناك من يقول أنا هناء ميسر له سبل ذالك من خالق المصير والآجال وخواتم الأمر بامره. وماسواك لانفس له فلاحقيقة ثابته والحقيقة هي نظام مسار الأفلاك بنظامها تطلع في وعدها ووقتها خلاف رياح الاهواء لاباب لها ولا نافذة. الخير لا تضل تقرأ صفحة الشر فلن ترى إلا هي ولا تستطيع تعليم اي لغة اخرى كانت منطقية اوروحية الإحساس.

كل يعمل لنفسه ليوم تشخص فيها الأبصار

زمن ترفع فيه رقاب وتخفظ فيه رقاب 

الفكر هو طعام اهل الأرض ألم يذرى في الجوارح مازرعت الخير.قد ترى كل فيها يبحث عن رزقة في الأرض بسليقة فطرية تتناغم مع حاجته إليه .وعمر الشوك ما كان ذري للحقول.

خرجنا من مكان ضيق من أمهاتنا وسنعود إلى مكان ضيق.ومابينهما فسحة فجعلها لهوا ومتاعا

وانشودة وله. لاكرب وفجائع وقمع بالفساد فلن تبقى وانا احتكرت كنوز الدنياء ستخرج من يديك وتقسم لا شيء ثابت يدوم وستتلاشاء افكارك التي ظليت لها عاكفالابدمن نوم لها ناهيك عن موتها في كل من كانت فيه محرضه.

فقط دور مع الأفلاك وتعلم منها الإنسجام والنظام صلاتهم دورة التوازن .

فالقمر اقرب وله نظام لا مثيل له بين المجرات

ومع ذالك ما حارب النجوم لماذ أعتلت اوابتعد اولماذ لا تكون مثله وكذالك الشمس كل له جبليته وسليقته ومسبح يسبح فيه لا خروج له من مجرآته والدوران للجميع عبادة.نقرائه كتاب 

فلسفة الحياة  مربوطة مع بعضها لحكمة فإن الدركت حكمتها منها الدركت وجودك ووزنت خطواتك وإلم تدرك لامضيء لك أنت من قيد رجليه ورخى الستار على عينه

ينتتظر التغير من كل نفس مطلوب لا مقتصره على فرد او جماعة اوملة ليحدث التكامل كمسار تكامل النجوم في دوران حياتها

بميزان دقيق يزن بالساعة والدقائق والثانية 

لايفرط في النقير والقطمير فأنه رقم في وجود الحياة.

بقلم/حيدررضوان.اليمن

2019/9/2

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2019 بواسطة alnsor

ساحة النقاش

مجلة النسور العرب للثقافة والادب

alnsor
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

27,570