وداعا...
يا لهفة وشوشت حنين الشوق والخافق أثمله الأنين
الآهات أرقت سواد الليل.
فغسقت العين دمعا حزين.
فاض الكيل اشتياقا
فاشتكى الصبر مني صبرا
الجراح تنهد ت تسألني:
لمن تدق الطبول؟!
والفرح من الصمم لا يرد.
أغلال الهوى سكنت الروح
و الصدر مل الانتظار.
يا عاشقا كنت...
تنازل عن حبي السجين.
غادرتك وغادرت نفسي فداء لوفاء الوجد.
فاطمة الشيري/المغرب



ساحة النقاش