في ذات صباح رمادي..
وفي يقظة من سباتي..
يعلن الزمن الحداد..
لسنين عمري القادمة..
بحروف خطتها أنثى بكر..
لم أفهمها من قبل..
غادرتني أناي فجأة..
وفي حلم مكلوم بجرح..
لم تشفيه الأيام..
غنيتها بزهدي المعتاد..
بألم عانيته قسرا..
بقلبي المشتاق لقيثارتها..
هي قادمة من فجر التاريخ..
من سورية بلدي الحزين..
اقلب وريقات العمر..
وانتظر سقوط ورقة النهاية.
هكذا تبدو لي ياأنتي..!!
نورس طائر يجوب الفضاء..
يفرش بجناحيه فرحي القادم..
*ابو المعتصم*



ساحة النقاش