لتلك السمراء اكتب
حاولت ان اصفها بقصيدة
فعجزت وعجز شعرى وابياتى
ذهبت الى عيونها احاول وصفهم
حين رائبتهم توهت و تاهت منى كلماتى
وذهبت الى شفتيها احاول التعبير عنهم
فضعفت عندما اخذت منهم قبولاتى
وذهبت الى شعرها اتأمل امواجه
فاعلن قلمى استسلامه امام جمالها ورفع الرايات
لقد فاق جمالها كل شئ
و لم يكن كل هذا فى توقعاتى
لقد كنت احسب جمالها لن يفوق شعري
ولكن لحقيقة.
جمالها فاق حساباتي.
✍أبو مرتضى الباشا ✍



ساحة النقاش