دعيني أغفو بعينيك « دهاليز الروح »
قليلا
فأنا محتاج لثمالة
تنسيني ما أحيا
سأفترش الشفتين
و أعتصر منهما
نبيذي
لسهرة عشق
تحييني بعد ممات
سيدة أوقاتي
تناثري في خلايا
جسدي
و تغلغلي
و تسلقي جدران
روحي المرهقة
كوني نيساني
الذي يزهر
و عبق الياسمين
الغافي على
حدود زمني المتوقف
منذ حين
كوني فراشتي المراهقة
راقصيني ساعة السحر
و املئي ثواني أوقاتي
صخب عشق غجري
في ليله هوى
سرمدية
بقلمي : أمين عياش



ساحة النقاش