النسور العرب

مجلة النسور العرب للثقافة والادب تعنى بشؤن المثقفين والادباء من جميع انحاء العرب و

authentication required

الموت فى حجرات منزلنا

حين يجمعنا الصباح

نطرح ارواحنا

في رفات السلام

هو يلم ذكرياته من عيوننا

لا يكف عن قراءة احلامنا

هو في الصباح وحيدا

وأنا في المساء اخرج من دافئي

كنا معا تدهشنا الحياة

هو ينتظرني في المساء

وأنا انتظره علي محطة الباص

لا شيء يسقط من بابي

لا صوت بصوتى

او خربشات بجسدي

وحدي في الغياب الحر 

قل للذي ينقصنى

فى جسدي

وفكري

وأحلامي

وكوب هزيمتنا

اني احتضن السراب

لم اكن فرحا بيومي

ولا بشمس الظهيرة

ولا بفتات سعادتي

حين يبتسم بوجهي

ورد الفارغ

كم من الوقت انقضي

ساعة 

دقيقة 

عشرون ثانية

فى الحديث عن التأويل

ملابسك علي جانب ملامحى

اعد لي قطتي

وأصابعك علي فروها

لدي الكثير من الاشياء

تذكرني ببرد الشتاء

ودفء حاضرك

اخاف من وحشة سريري

اقلبه في هواء الغياب

يصيبني الغياب بالغياب

هل شعرت يوما بالحنين

الي صوت الحاضر

هل تصدق ان الوقت يكفينا

فى ان نصعد لطرف البوح

ونتسمع لسيرة النسيان فى القبور

لجرحى سماء الحقيقة

وهي تحمل رائحة المكان

قد نجد ما ضاع منا

من الكلام

انت لا تحب الانتظار

وأنا كذلك لا احب الانتظار

اضرب الف احتمال 

بألف حجر

واذهب الي جسدي

افتش عن ينابيع الذكريات

انت مثلي تعشق يومك

وأنا اعشق حاضرى وأمسى

فى لحظات الوقت

لم يبق لديك ما يبتر الالم

تدثر بالفراق 

توجد مسافة بين الفعل

ورد الفعل

وهي ما نسميها الكبرياء

ادخل فيها ساعة واحدة

واستمع الى لحن المنشدون

على رسلك وأنت لا تصدق الكلمات

كن فى فخ المكان

استسلم للذى فيك

وأجمع رائحة القرنفل 

من منتصف الربيع

مما تخاف ؟

هناك او هنا الخوف قائم فى هواء الروح

ستأخذننا الامانى فى  ظل الحياة

هنا فى اخر الطريق

كل شيء هاربا من موتى

 من جنازتى 

-----------------------------------------------------

بقلم  الشاعر محمد الليثى محمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 2 فبراير 2019 بواسطة alnsor

ساحة النقاش

مجلة النسور العرب للثقافة والادب

alnsor
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

28,349