(غياب العدل )
إذا عِشتَ دنياكَ اغترابا وصار قُضاتنا يوماً ذِئابا
ومالتْ كفّة الميزانِ غدراً وأحلامُ الأباةِ غدت سرابا
وضاعتْ هيبة العلماءِ قصراً وصدرُ الأمرِ قد أمسى غُرابا
ففارقْ كلَّ أرضٍ هُنتَ فيها وعاشِرْ منصفينَ تكن مُهابا
بقلمي
عبدالمجيد حاج مواس



ساحة النقاش