«( بنَفْسجتى )»
بنفسجتى
بَدأْتِ ..
وربّما دون ماقصْدٍ .. مهاجمتي
بنفسجتي
لقد حُوصِرْتِ ِ..
قدْ بُعثرْتِ ِ..
فى روحي .. وفى رئتِي
مُرِى الأشواك َ..
أنْ تحْنُو ..
انا ادنو .. ولاتُجْدِي مقاومتي
فروحي ..
قد لَوَتْ .. عُنقي
ورئتي ..الآنَ ..فى الأفقِ
تلُم ُّ شذاكِ .. من فوقي
ومن حوْلِي .. ومن تحْتِي
وفِرَقي ... " كلُّ ألْوِيَتي "
كتائبُ ..
جيشِ أنْفاسي ..
وسِربُ عيون إحساسي
وَقُبَلي .. تحْتَ أجنحتِي
سأفتحُ ..
نارَ أشواقي
وأُلقى مابأعماقي..
علَى .. " الفيس بوك ...والنِتِّ "
وهذا الرعْدُ ..
هذا البردُ ..
أنوائي .. خماسيني .. مُقدّمتي
فإنّ الوردَ ..
إنّ السعْدَ ..
إنّ الدفءَ ..طُولَ العامِ
فوْقَ مسامِّ .. خارطتي
بنفسجتي
فإمّا أنْْ .. أنا .. آتي
وإمّا .. أنتِ ..أنْ تأْتينَ .. فَلْتأْتي
بنفسجتي
لقد جئْتُ .. وقد جئْتِ
فياأهلاً .. بِمَن ..
هزمتْني .. وانهزٍَمتْ .. معَ الوقتِ
بنفسجتي
فهذا ثوبكِ الفضّيُّ
هذا دربُكِ الورديُّ
هذا ..
تاجُكِ الذهبيُّ .. هذا .. عرشُ ممْلكتي
فأنتِ اليومَ ..
منذُ اليوم .. سيّدتي
وخادمتي
بنفسجتي
أميليني ..
وميلي حوْل انفاسي ..
فأنتِ اليومَ ..
منذُ اليومَ .. راقصتي
ومُطربتي .. ومُلهمتي
وَ .. وَ .. وَ .. وفاكهتي
وَ .. ومائدتي
لعلّكِ ..
جنّةُ اللهِ .. مكافأتي
وكم اشتاقُ ؟
كم أشتاق .. سيّدتي .. لآخرتى ؟
بقلمي المرسى النجار٢٠١٨/١/٢٥
تعديل ٢٠١٩/١



ساحة النقاش