أدمنتك
أدمنتك سيدتي فﻻ تتركيني للخداع
فإن غابت عيونك تسو ء الطباع
وأجد الدقائق تحاربني
تقاتلني حبيتي كالسباع
وأجدني كطفل تأه
تركته امه بﻻ للضياع
فإن أخطأت حبيبتي يوما
فافعلي أي شئ اﻻ الوداع
أدمنتك سيدتي
حد تعدي اﻻنصياع
صرت من مريديك موﻻتي
وأنا أول الأتباع
دعيني أقبل يديك !!
وأكون اول من اطاع
أنا في محرابك راهب
ﻻيمل التوبة واﻻسترجاع
حتى لا تبعديه عن جنتك
وقربك له خير متاع
تخنقني العبرة في بعدك
وأجد فيه العذاب أنواع
أشتاقك في غمضة عيني
وتشتاق في قربك اﻻسماع
تشتاق لك كل جوارحي
شوقا ﻻيحويه اتساع
في غيابك أراك دوما
طيفا جميﻻ غاية الإبداع
فكم تمنيت أن أكون ظلك
كم تمنيت أن يكون لي شراع
لأهرب به وأكون حولك
و أقبلك كلما دعاني داع
كم تمنيت أن أقوي مثلك !!
حاول قلبي ما استطاع !!
حاول أن يبتعد ولو قليﻻ
فوجد العذاب والأوجاع
وحين حاورت قلبي قائﻻ
كن مثله ارتدي أي قناع
تقبل عليه في ذلة ....
كن قويا كن شجاع !!
ﻻتريه شوقك فيقتلك !!
كما تفتك بالشاة الضباع!!
فأطال قلبي صمته وقال
أشتريه حتي وإن باع...
وأكن له عبدا مطيعا
فما لي غير قربه أطماع!!!
عزت شعراوي



ساحة النقاش