كم بكى الدرب
غيابا طال اياما
وتجنى في نشوز
كنت ارسم لوحة
اللون محتار
بين التواضع والبروز
غابة كانت حروفي
من شرى التين
مدادي
واللون من ازهار لوز
نزل الغيث بقوه
غسل الدرب
جارفا كل الخطايا
والمواعيد التي
لم يقضى فيها قاضيا
والحكم كان لا يجوز
كنت انتظر خيالا
مال نحوي ملهم العينين
والوجنات ترتاح القصيدة
واندماج بين راحلتين
تنفر ان هب النسيم
قالت
قلت نعم الشاعريه
قالت ارجع لا يجوز
قلت حكميني الامر
ان جاز الجواز جزت
او الرحيل من جوارك
يا نفوز
كان الفؤاد واحة
مرتاحة
خلف الجدار طيب رطب غموز
عاش الهنى
تارك امر الهوى
بستان فاكه وموز
من ذا الذي بعث الزوابع فرقة
والرياح تشد خاصرت الليالي
بلا تمهل او تفاني والريح طوز
كانت تنام على الحشائش
ليله القيض هناك
حد الجرف
مثل العرائس تشتهي
مثل صبيه تحتلم
تحكي تناغي مثل راويه
تلوح بمنديل عجوز ..
قلت دعها
قال قلبي لا حرام ان تدعها
لا يجوز
فيصل جواعده 1



ساحة النقاش