حمامة بيضاءتأتيني
كل صباحٍ و مساء
تبشّرني أنّك آتٍ
مع فرح الأعياد
ومرًت كل الأعياد
حزينة فيك ياوطني
ومازالت تأتي لكنها
مقهورة صوتها مبحوح
كصوتي
وفيّة لي تشاركني فرحي
وأحزاني
أتت اليوم تصحّيني
نهضتُ فلم أرها
وقد تمازجت بلون
الفرح تغني الحبّ على
أوتارالنقاء
فالأرض
لبست حلّتها البيضاء
طرحتها تمتدّ تفرش
الدّنيا بهاء
ياترى:
مَن هو حبيب الأرض؟!
من تنتظر؟
أم أنها تزهر ياسميناً
يملأ الكون
يغسل الآلام والقهر ويبشّر
بفرح الخلاص؟
تعال لنفرح بحضن
الوطن
نتعمّد من بياض طهره
ونطهّر القلوب
ونلفُّ أرواحنا بزهر
الياسمين نسكر من
رحيق شذاه
في وطنٍ اشتاق للفرح
تمسح دموعه ودموعنا
ابتسامة دافئة من
من أنفاس ثلجٍ هديّة
من الرب
نغني الحبّ في علاه
ويكون العرس عرسين
فرحنا مع فرح الوطن
فماأحلاه
/جورية عيسى/



ساحة النقاش