الربيعُ العربي لم يأتِ بعد ُ ! والذي أتى الآن هو – ربيعُ الطغاة - والمستبدين
((((( لا ))))) ؟ّ! قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
ليس هذا وطني ...!
لا .
ليس هذا الوطن المؤلفُ ...
من بضعة مناطقٍ متناثرة
ليس هذا الوطنُ الأمي ّ والرجعيّ
وموطن الطغيان !!
هو الذي كان لنا في سالف الأيام
حديقة الأحلام
ليس هذا الوطنُ الضيق كالضّريح
ليس هذا وطني ...!
ليس هذا الوطن ...
المعطل الاحساس والضمير
ليس هذا الرجل المقهور
والمكسور ...
وقد اصبح في هذا الزمن الرديء
كالذليل – كالمذعور !
والباحثُ في المنام ...
عن التغيير ...؟!
عن التحرير ؟!
عن مصير ؟!
***************
ماذا يفيدني وطني ...؟!
وانا جائع فيه وشريد !
ماذا يفيدني وطني ؟!
وانا ضائع فيه وطريد !
ماذا يفيدني وطني ؟!
وأنا محروم فيه وبلائي شديد
ماذا يفيدني وطني ؟!
وأنا كالغريب فيه مهمشٌ ووحيد !
ماذا يفيدني وطني ؟!
وأنا مغبون فيه بلا حقوق او وجود !
ماذا يفيدني وطني ؟!
وأنا كاللاجئ الدائر في جميع الاقطار
والذين يُسيِّرونَ أمرَهُ ...
يحلبوننا كالابقار ...
ويدوسون على بطوننا ليل ونهار !
*
ليس هذا هو وطني !
الضائع في الزمان والمكان
والباحث في منازل الغربان !
عن سقفٍ وعن سرير !
ها قد كبُرنا واكتشفنا لعبة التزوير !!!
فالوطن الذي من أجله ماتت
الملايين وشُرِّدتْ في الشتات !
يبلعه الطواغيتُ بلا رحمةٍ ...
كلُقمةٍ سائغة !!!
************ قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
4=1=2019



ساحة النقاش