«( أوْحشْتني )»
( ١ )
مادُمْتَ لِي .. وإلى الأبدْ
إِعندْ . . وخاصم .. وابتعدْ
أنا منكَ أرضَى . .
بالذى تأْتي .. فعُدْ .. أو لاتعُدْ
أنا ياحبيبي . .
ماسَلوْتُ.. ولاشَكوْتُ ..إلى أحدْ
أنا .. فيَّ .. طَمْأنتُ . . . الجَلدْ
وغَرسْتُ .. فى الأملِ .. الوتدْ
وصرَخْتُ . .
فى ليْلِ الجوَى . .
ألسبتُ . . . يعْقُبهُ . . . الأحدْ
أيَجيئُ. . دونك . . يومُ غدْ ؟!!
ياليْلُ . . . نمْ . . . فوق البلدْ
فإذا أتى . . فافْسَح ْ .. لِغدْ
( ٢ )
أفَيُفْسدُ
الخَلُّ المطَرْطَشُ ..
فى ثوانٍ .. بيننا .. عمراً عسَلْ ؟!
أمْ طابَ .. لِلْحُلوِ .. الزعَل ؟!
إحٔلفْ بربِّكَ . .
قل : وربى . .
لسْتُ أشعرُ ..
فى غيابك .. ياحبيبى بالمَللْ
أمّا أنا .. فيقتلُنى المللْ !
يالائماً . .
قلباً هلَكْ . .
لُم ْ فيكَ . . . قلباً ماعَدلْ
كُوِّنْتُ . .لكٓ
أنا .. ياملَكْ
فإذا ذَهبْتَ . . . فما العَملْ ؟!
وأىَّ نفْعٍ ..بعْدَ - بَعدَك - للأجَلْ ؟!
يامن . .
على جَملي .. رحَلْ
غداً . . سيرجعُك الجَملْ
أجَلْ .. أجلْ
أٍوٍَليْسَ لِي . . . وَبمنْ حَملٓ ؟!!
( ٣ )
أنا. بالمُنَى . .
أحيا هنا .. لكنَّما أوْحَشْتني
يامن ربَطْتَ ..
على فؤاديَ ألْفَ يوْمٍ . . إنّني
لازلتُ ..
فى كهف الهوَى ..
آنسْتني .. أمْ فُتَّني !
لكنَّما أوْحشتنى
ياقاسيا . . لو جئْتَنى
لوجدتنى . .
أصْحُو..وأغفو ..
فى انتظارك .. خلفَ بابِ المسْكنِ
لوجدْتَ . .
وجْهىَ . . فى قميصكِ . .
حيثُ ينشدُ ..
بعضَ رِيحِكِ .. ذى العبيرِ السوْسني
أوحشتني
ياقاسياً . . لو جئتني
لوجدتني . . فى زِينتي
ووَجدْتَ _ فى شرف انتظارك _ لهْفتِي
وكاملَ فرحتي
فمتَى ..
متَى يُكحِّلُ ..
موْكبُ الحبِّ الموَقّر . . أعْينِي ؟
أوحشتني
أوحشتني
بقلمي. المرسي النجار ٢٠١٨/١٢



ساحة النقاش