جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
المجالس النوابية اثبتت فشلها لعدة اسباب اولها عدم الرقابة القضائة مما أساد التسيب مما أعطى الفرصة للتزوير
السبب الثانى الاختار السيئ للعضو اى عندما أختار عضو يكون أختيارى فى المقام الاول من تكون لديه القدره على خدمة الافراد وتمثيلهم تمثيلا حقيقيا وأ ن يكون رغبة منهم فى ترشيحة لا لرغبتة فى منصب للتربح أ و للتباهى
وأن يمتاز بسعة الصدر وأن تجده عندما تحتاجه وأن لاتكون فيه صفة الكذب ولا يعد فيخلف وعده وأن يكون مما يبذلون الجهدفى الحصول على الخدمه
اذاكان هذا الطلب يصعب تحقيقه لظروف ما بالدوله يجب أن يكون صريحا بايضاح السبب حتى لايتهم بالتقصير
- مما قد سبب فجوة بين المنتخبين والشعب فى المجالس السابقه شعور الشعب شعورهم أنهم لم يقوما بانتخاب هولاء وأنهم مفروضون عليهم .
-وأيضا فى عدة مجالس نشعر أن القانون الذى صدق عليه ووافق عليه النواب لاتقبله عقولنا فكيف وافق عليه من هم يمثلوننا وهذا دليل على ان الاعضاء والشعب الذى يمثلهم يسيران فى خطين متوازيين لايلتقيان فى نقطه واحده وكلا منهم له فكر مختلف . فلذالك أقترح عندما يعرض نص قانون جديد على مجلس الشعب أو الشورى أن يقوم الاعضاء بعمل مؤتمر يجمع فيه أفراد دائرته الذين أنتخبوا وأن يعرض عليهم القانون الجديد وناقشهم فيه ويتعرف على رايهم قبل موافقته عليه وبذالك يكون قد نقل رأى الشعب الحقيقى وليس من تلقاء نفسه والا سيكون قد مثلهم تمثيلا سوريا
وأن يكون له مكتب خاص وسكرتاريه فى منطقه دائرته لتلقى الطلبات من ابناء دائرته . فما كان يحدث سابقا أن أغلبية النواب لايقابلون النائب طوال الاربع سنوات نرجوا أن يكون الايام القادمة عهدا جديدا وكفانا ذكرا فى الماضى فلنتكاتف يدا واحدة لبناء الحا ضر . هيئو الجوا المناسب لاعطاء الفرصه للاصلاح ولو طلبنا فلنطلب ونحن نعمل فى أماكننا والا سنخسر كثيرا . فألخسارة خسارتنا والهم همنا ومصر أمنا ودارنا فلنعمر دارنا ولندعوا لشهدائنا فلكل حرب خسائر عوضهم الله خيرا من دنيانا
المصدر: خواطر
ساحة النقاش