جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لقد تعددت الامراض فى البلاد ولكن كل الامراض أمراض جسدية وأخرها كما نعرف مرض (فيرس الكبد) أعلم ان الجميع متشوق لكى يعرف ماهوالمرض تفشى فى البلاد ولم يخرج منها وهو موضوع مقالى الا وهو تفشى مرض البطاله . وقد تكون نسبه كبيرة من مجتمعنا لم تعتبره مرض ولكن بكل المقاييس لايعتبر مرض فقط ولكن ايضا يعتبر وباء قاتل تفشى فى الشباب ونخر فى عظامهم حتى سلبهم قدرتهم على المواجه وعودهم على التكاسل والتراخى وافقدهم النشاط وعدم المواجهة وعدم القدرة على البحث عن العمل ولكن انحنت ظهورهم فى البحث عن العمل حتى وصلوا الى درجة الاحباط . ولكن الدوله لاتستطيع مواجهة هذا المرض وحدها ولكن لابد من تكاتف الايدى من القادرين والمستثمرين من الشعب وذالك بأنشاء المصانع والمشاريع لأحتواء أكبر قدر من الشباب .ونعلم ان هذه المشكله لاتخفى على أحد . وأصبح الشباب لاسبيل لهم الا الهجره والسفر الى الدول الاخرى بحثا عن فرصة عمل . وكل الامراض قد تعالج بالادوية ولكن المرض يحتاج منا الى حل جذرى واذا لم نقم بعلاجة سيصل الى العظام . فالعلاج هنا استغلال جهود الشباب فى عمل المشاريع وطرق تسويق انتاجهم . او علاجها بانشاء جمعيات للبطاله لتشغيل الشباب.اناشد كل من يستطيع الحل لهذة المشكله ان يشارك فيها بأعتبار ان هذا الشاب ابنه او بنته . أخرجت مايجحول فى نفسى معبرتا عن رايى ورأى كل الشباب لأنى واحدة منهم وانى اعانى مما يعانون منه .فالقلم يكتب والعين تقرأ والقلب يشعر مما يعانى منه الاخرون
المصدر: بقلم / نهله عبد الشافى
ساحة النقاش