جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لقد اهتم المولى عز وجل بحقوق العباد بعضهم على بعض . فالدين الاسلامى دين معاملة فوصى الجار على جارة والاخ على اخية والمسلم على المسلم بصفه عامه على اخية المسلم وعلى جارة الغير مسلم ووصى الانسان على الحيوان
- فقد حرم الله عز وجل الظلم على نفسه وحرمه بين العباد بعضهم لبعض . فاستجاب لدعوته انصافا له واخذ له حقه يوم لاينفع مالا ولا بنون . واخذ حق النطيحة من ذات قرون سبحانك اللهم
- قد يسامح سبحانه فى حقه وربط حقوق العباد برضى بعضهم لبعض فقد يعفوا ويسامح أذا عفى وسامح صاحب الحق
- حتى الاعتداء على الحيوان فقد ادخلت امراة النار بحبس قطه فلا اطعمتها ولا تركتها تخرج فتأكل من رزق الرزاق الذى يرزق النملة السوداء فى الصخرة الصماء
- وادخل الجنة الرجل الذى سقى الكلب وهذا يدل على قيمة الرحمة عند المولى عز وجل
- قد تصلى كثيرا وتصوم كثيرا وتتعبد كثيرا ولكن لاتكون رحيما وفظا غليظ القلب جاف الطباع فتفقد رضا ربك عز وجل
- وقد تصلى الفرض وتصوم رمضان وتكون رحيما منفقا بقدر استطاعتك تنام وانت تحاسب نفسك حصيلة يومك . وليس فى قلبك بغيضة ولا حقد ولا كره لاحد فقد تنال رضا ربك
- فرحمته سبقت عدله وأن الله اعلم بضعف العباد رغم اننا لو تعبدنا طيلة عمرنا لثقلة نينة العين فى الميزان لثقل هذه النعمة الصغيرة الحجم
- رباه مهما اقترفنا من ذنوب فأنت تغفر لنا يوم نتوب سبحانك يارب القلوب
أستحى منك من قلة الزاد فى يوم الغروب . أذنب فتمهلنى حتى اتوب
لاتكتب الذنب حتى نفعله وأنالم نفعله قد يذوب . وتضاعف الحسنة بعشرة
ولو لم نستطع فعلها فبالاقلام مكتوب
(اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيائتنا وقنا عذاب النار) أمين أمين يارب العالمين
المصدر: خواطر ربانية
ساحة النقاش