الناقل لا استقدام العماله من اليمن

الناقل،شركات التوظيف في اليمن،مكاتب التوظيف في اليمن،الاستقد

القواعد الذهبية للحياة العلمية
المقدمة
نحاول في هذا الدرس أن نأخذ الوصايا والقواعد التي تعيننا على أن نكون جادين عمليين منتجين في حياتنا ، فيكون لنا من وراء ذلك المثوبة والأجر ، ويكون لأعمالنا الفائدة والنفع ، ونكون - حينئذٍ - مساهمين في نهضة أمتنا ، وفي نصرة ديننا بإذن الله عز وجل ، وكثيراً ما نسمع أن فلاناً رجل عملي ، وأنه منتج منجز ، وكثيراً ما يكون طموح كل إنسان أن يكون ذو عمل متقن ، وإنجاز عظيم ، وأداء متميز .. الطالب يود ويتمنى أن يكون حافظاً لدروسه ، فاهماً لعلومه ، مجيداً في أدائه ، ومصيباً في جوابه ، ومتفوقاً في تقديراته ، والموظف أيضاً ، والدارس ، والعامل ، والزارع ، وكل أحد يود أن يكون حاملاً لهذا الوصف وآخذاً بهذا النهج ، ولكن الواقع قد لا يكون كثير الارتباط ، والتوافق بين الآمال والأعمال .. فكم من آمال لا تتبعها أعمال ، فإذا بها تذهب أدراج الرياح ، وإذا بها يحق فيها أن يقال إنها بضاعة الحمقى الذين يحسنون الكلام ، ويفيضون في الخيال ، ولكن لا حظ لهم في ميدان الحياة العملية .

ولعل أمتنا الإسلامية اليوم ، وهي تشكو من تخلف ظاهر ، ومن تأخر كبير ، ومن فوضى عارمة ، ومن ضعف بيّن .. تحتاج من أبنائها وأفرادها أن يأخذوا بالجد ، وأن يجتهدوا في العمل ، وأن يحسنوا ويتقنوا أداء المهمات ؛ لعلهم أن يستدركوا بعض هذا النقص ، أو يقوّموا بعض هذا الاعوجاج ، أو يكون لهم أثر في إشاعة هذه الروح العملية المرجوة المطلوبة ، ونرغب أن نجعل الحديث منتظماً في قواعد موجزة مع تعليقات مختصرة نافعة ؛ لعلها - أيضاً - أن تكون طريقة عملية ، وإنجازاً واضحاً ، بدلاً من أن تتكاثر الكلمات ، وتتداخل الجمل ، وتختلط المقترحات ، ونخرج في آخر الأمر دون أن تكون عندنا رؤية واضحة ، أو خطوات محددة .
فنستعين بالله - جل وعلا - ونسأله التوفيق والسداد ، ونسأله - جل وعلا - أن يجعل أعمالنا مطابقة لأقوالنا ، وأن يجعل أعمالنا محققة لآمالنا ، وأن يجعل أعمالنا موصلة إلى منجزاتنا التي نطمح إليها بإذن الله - عز وجل - وقد جمعت هذه المتفرقات في عشر قواعد .

القاعدة الأولى : تقدير العمل
وهذه هي الفاتحة والبداية ؛ فإن من لا يقدّر العمل ويعرف قيمته ، ولا ينظر للعمل نظرة فيها ما يجعله يرتبط به ،ويحرص عليه ، ويبذل لأجله ؛ فإنه لا يمكن أن يكون عملياً أو منجزاً .. بعض الناس يربط العمل ببعض الأهداف ، ويقصره عليها ، فإذا تحققت له الأهداف من غير عمل نظر إلى العمل نظرة ازدراء واحتقار ، وشعر باستغنائه عن الحاجة للعمل ، فمثلاً من يجعل العمل سبيلاً إلى الحصول على المال ، وهذا هو غاية العمل عنده ؛ فإن مثل هذا إن جاءه المال ميراثاً أو عطية أو بأية صورة من الصور ؛ فإنه لا يرى للعمل فائدة ، ويرى أن العمل إرهاق لجسمه ، وتضييع لوقته ، وإنقاص من منزلته وقدره ، ومثل هذا لا يمكن أن يرجى من ورائه عمل، أو ينتظر منه إنجاز .
ولذلك فإن أساس الأمر كله أن نقدّر العمل قدره ، وأن نعرف أن العمل قيمة إنسانية ، ومهمة إسلامية ، فالإنسان الذي لا يعمل هو كم مهمل .. هو شيء زائد في هذا الوجود كما قال الرافعي الأديب رحمه الله : " إن لم تزد شيئاً على الدنيا كنت معنىً زائداً عليها " .
فإذا لم يكن لك عمل فلن يكون لك أثر ، ولن يكون لك قدر في ميدان الحياة ، التي هي ميدان كدح ، وبذل ، وتنافس ، وتقدم في الرغبة ، والحرص على أن يكون للمرء ثمرة يجنيها من هذا العمل ليست مقتصرة على المال ، وليست مقتصرة على المنزلة ، أو الجاه ، أو الرتبة ، أو نحو ذلك ، وإنما هي قيمة إنسانية في حد ذاتها ، فالإنسان بلا عمل كأنما قد انتقص من إنسانيته ، وكأنما قد ألغى أمراً مهماً عظيماً هو أمر النعم التي أنعم الله - عز وجل - به عليه .. قد جعل الله لك الحواس ، وأعطاك الطاقات ، والقوة ، والقدرة ، وفسح لك في الوقت ، وذلل لك الأرض ، وسخر لك ما في هذا الكون كله ؛ لتحرث ولتعمل ؛ فإن تركت العمل فكأنما قد ألغيت كل هذه النعم ، وأغفلت هذه الغايات والحكم التي جعلها الله سبحانه وتعالى .

وأمر آخر سلبي عندما لا توجد قيمة للعمل تكون هناك البطالة ، والبطالة لا بد أن تثمر سلبيات كثيرة ، كما قال أحد القواد : " عسكر البطالة يجيد الشغب " فالفارغ لابد أن يتحرك ، وأن يعمل عملاً فارغا ً ، وهذا العمل الفارغ في الغالب أنه يبدد طاقات تخصه ، وربما طاقات تخص غيره ، أو تتعلق بها مصالح العباد ، أضف إلى ذلك أنه قد يعمل عملاً يقطع به عمل غيره ، أو يشوش عليه فتجد _ على سبيل المثال _ العاطلين الذين لا يعملون ماذا يصنعون ؟ يجتمعون أو يبددون الأموال ، أو يتصايحون ، أو يلعبون ، فيحصل من ذلك أثار سلبية عليهم ، وعلى غيرهم .
وأيضاً في هذا الباب ينبغي أن نعرف أن العمل مهمة وغاية إسلامية في هذه الحياة ، والحق - جل وعلا – يقول : { هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا } .
فالحياة كلها ميدان للعمل وابتلاء فيمن يكون أحسن عملاً - أي يكون عمله خالصاً لله وصواباً موافقاً لشرع الله عز وجل - والله سبحانه وتعالى يقول : { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } .
وقال جل وعلا : { إني لا أُضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى } .
فالذي لا يعمل لا قيمة له في الحياة ، ولا أجر له في الآخرة ، والعمل شرف حتى مع الاستغناء عن الحاجة الملحة المرتبطة بالعمل ، فهذا رسولنا - صلى الله عليه وسلم – يقول : ( ما أكل ابن آدم طعاما قط خيراً من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) .
فهل كان داود - عليه السلام - مفتقراً إلى الرزق الذي يأتيه من هذا العمل ، وقد أنعم الله - عز وجل - عليه وعلى سليمان - عليهما السلام - وطوع لهما الحديد ، وسخر لهما كثيراً من الأمور والأشياء في هذه الحياة الدنيا ؟ والنبي - عليه الصلاة والسلام - يقول كما في حديث عند الترمذي ، ويرويه أيضاً ابن أبي الدنيا وغيره : ( إن الله يحب العبد المحترف ) أي الذي عنده حرفة ، وعنده صنعة يعمل .. يتميز .. ينتج .. يكون له قيمة في الحياة .. يكون له إسهام في المجتمع ، ويكون له دور في تقدم المسيرة ، ونهضة الأمة بإذن الله عز وجل .
هذا عمر رضي الله عنه يقول : " إني لأنظر للرجل فيعجبني فيه عبادته وصلاته فأسأل عنه وعن عمله فيقال : إنه لا يعمل فيسقط من عيني " .
فهذا أمر مهم وقاعدة أساسية هي ضرورة تقدير العمل .

القاعدة الثانية : تحديد الأهداف
العامل بدون هدف كالسائر إلى غير وجهة .. إذا خرجت من هذا المسجد بعد أداء الصلاة ، ولم يكن لك هدف ، فأي شيء ستصنع ؟! إلى أين ستقودك أقدامك ؟! لكن إن كنت تريد منزلك فستأخذ الطريق إليه ، وإن كنت تريد - مثلاً - أن تشتري شيئاً من السوق فستتوجه إليه ، وإن كنت تريد زيارة أخ فستتوجه إليه ؛ فإذن تحديد الهدف هو الذي يحدد مسار العمل ، ويجعله في الاتجاه الصحيح الذي يفضي في آخر الأمر إلى بلوغ الغاية ، وتحقيق المرام ، ولابد من تحديد الأهداف ؛ لأنه بدونها تضيع كثير من المصالح .

عند تحديد الهدف لابد أولاً أن يكون التحديد دقيقاً وواضحاً .. نضرب مثالاً : طالب يقول : " أريد أن أتخرج من الدراسات العليا " هذا هدف أو ليس بهدف ؟ هدف .. لكن لو قال آخر : " أريد أن أدرس الدراسات العليا في علم الاجتماع في جامعة كذا خلال العامين القادمين " أيهما أوضح وأكثر دقة في تحديد هدفه ؟ الثاني ؛ لأن الأول ترك الباب واسعاً ، فيمكن أن يدرس الدراسات العليا أكثر من سنتين ، أو أربع سنوات ، أو ست سنوات ، ويمكن أن يدرسها في بلده أو بلد آخر ، وكل ذلك متغيرات تجعله قد يتنقل من رأي إلى رأي ، ومن عمل إلى عمل ، وقد يبدأ الدراسة في ميدان ثم يتركها إلى ميدان آخر ، أو في بلد ثم ينتقل إلى بلد آخر ن أو على نظام معين ثم ينتقل إلى نظام آخر ، وإذالم يكن الهدف محدداً وواضحاً فإنه لا يكون مفيداً .

وثانياً : لابد أن يكون الهدف مرتبطاً بالزمن - كما أشرنا - لمدة عامين أو لمدة ثلاثة أعوام ، ولابد أن تكون هذه الأهداف مبرمجة ، أو مرتبطة بالأوقات ؛ لأن من فوائد الأهداف القدرة على مقياس الإنجاز ، وتقدير الأعمال ، فإذا قلت مثلاً : "أريد أن أحفظ القرآن " فهذا هدف ، لكن إن قلت في سنة ، فينبغي لك في نصف السنة أن تحسب هل وصلت إلى النصف ؟ إذن أنت تسير بخطىً جيدة ، أو لم تصل إلى ذلك ، أي انتهت نصف السنة وأنت لم تحفظ إلا صفحة ، إذن هناك خلل بينما لو حددت الزمن ووضحته ؛ فإن ذلك هو الصحيح المطلوب.

ثالثاً : لابد أن يكون الهدف ممكن التحقيق ، فلو قال قائل : " هدفي أن أحفظ القرآن في يوم وليلة " هذا وضع هدفاً ، وحدده ، ووقّته بالزمن ، لكنه لم يجعل هذا الهدف من الأهداف الممكنة التحقيق بالشروط والمواصفات التي وضعها ، فهذا يحصل له بعض السلبيات ، ومن أهمها : أنه في كثير من الأحوال يخفق في تحقيق هدفه الذي حدده .. يأتي في اليوم والليلة لا يستطيع أن يحفظ ثانياً .. يحصل له إحباط ؛ لأنه حدد مدة ، وحدد هدفاً ، لكنه لم يدرس هذا التحديد جيداً ، فالفشل يعود عليه بنوع من اليأس ، أو ضعف الهمة ، أو ذمّ ونقد الذات الذي يعيقه عن الانطلاق مرة أخرى ، ثم أيضاً ننظر إلى جوانب الفائدة من تحديد الهدف ؛ حتى ندرك كيف يمكن أن نكون عمليين ومنتجين .

فوائد تحديد الأهداف
الفائدة الأولى : صحة استثمار الوقت
وكما أشرت عدم وجود الهدف يجعلك تبذل وقتاً في ميدان ، ثم قبل أن تصل إلى نتيجة تتحول إلى ميدان آخر ، فيذهب الوقت سُدىً ، والمثال البيّن في هذا مثلاً طالب الجامعة يبدأ دراسته في الطب ، بعد عامين يكتشف أن الطب ليس ميوله أو ليست طاقته ، المهم فينتقل إلى الهندسة فيمضي فيها عاماً ، ثم إلى العلوم ، فيتخرج بعد ذلك من كلية الاقتصاد في سبع سنوات أو ثماني سنوات ! المشكلة أنه لم يحدد هدفه .

الفائدة الثانية : تقليل المتاعب
سبحان الله كم نشكو من العناء ، وكثرة الأعباء ، وكثير من هذه الأعباء كان يمكن أن يخف عنا ، وأن يزاح عن كواهلنا لو أننا أتقنا بعد التفكير والتأمل تحديد الهدف الذي نريد أن نصل إليه من الأهداف المشروعة النافعة لنا ، والتي تعود على أمتنا بالفائدة ، وهذا أيضاً له أمثلة أخرى كثيرة .. عندما يبدأ الإنسان أو يشرع في عمل ثم يتركه بعد أن يكون قد بلغ به التعب مبلغاً ، فلا يقوى بعد ذلك على عمل آخر ؛ لأن الإنسان طاقة وقدرة ، إذا استنفذت واستهلكت كلها أو معظمها ربما لا يجد بعد ذلك طاقة وقوة يواصل بها عملاً آخر .

الفائدة الثالثة : قلة أو انعدام الفراغ
بعض الناس تأتي له الآن تقول له ماذا عندك بعد العشاء ؟ أو هل عندك شيء غداً أو في الشهر القادم ؟ يقول : " لا والله ليس هناك شيء " لماذا ؟ لأن ليس عنده هدف وليس عنده أشياء وضعها ، حتى تكون نصب عينيه وأمامه ؛ ليسعى نحو تحقيقها ، فالفارغون في الغالب هم قوم لا يضعون لأنفسهم غايات أو أهداف ، وبالتالي يشعرون بأن عندهم وقت يمكن أن يكون كلأً مباحاً لمن يريد أن يأخذ منه ، أو يقولون كما نسمع : " نريد أن نقتل الوقت أو نضيع الوقت " ونحو ذلك . أما الذي عنده هدف وغاية في هذه الحياة كلها برمتها .. في أيامها ، ولياليها ، وشهورها ، وسنواتها ؛ فإنه في الغالب ينعدم عنده الفراغ ويقل عنده إذا لم ينعدم .

سلبيات من عدم تحديد الأهداف
ولو تأملنا أيضاً ننظر إلى بعض السلبيات إضافة إلى ما ذكرنا من عدم تحديد الأهداف ينشأ اختيار الأسهل بدلاً من الأهم ، فلو كان قد حدد الهدف المطلوب ، وهو مبني على حاجته ، وعلى فائدته ، أو على ما يرجوه من نفع لمجتمعه ؛ فإنه يأخذ الطريق نحوه وإن كان يحتاج إلى جهد أو تعب ، أو فيه بعض الصعوبة ، لكن إن لم يكن هناك هدف محدد وواضح ؛ فإنه يقول : " كله خير " مثلاً الذي أراد أن يحفظ القرآن إذا لم يكن محدداً للهدف وعازماً عليه ، يقول : نحفظ بعض السور فيها خير وبركة ، وسورة فيها فضيلة وأجر ، الجواب : نعم لكن ما الذي جعله يختار الأسهل ؛ لأنه لم يجعل هناك هدفاً لحفظ القرآن . يقول : " أريد أن أحفظ من القرآن " فإذا بدأ في البقرة وجد البقرة طويلة ، وفيها آيات طلاق ، وفيها متشابهات .. لماذا ؟ ما دام القرآن كله خير وبركة ، وحفظه أجر ومثوبة ، إذن فلأحفظ سورة أخرى .. السبب في هذا الانتقال ، وترك واختيار أسهل شيء ، وترك غيره هو أنه لم يكن عنده مثل هذا الهدف ، ومثل هذا يجعل عنده كثير من الاضطراب .
من السلبيات أيضاً إمكانية وتكرار التأجيل .. إذا لم يكن هناك هدف فإذن ما دام بدأ الآن في الحفظ ، أو في عمل قراءة كتاب مثلاً ، لكن لم يجعل هناك هدف أن يتم الكتاب ، أو أن يحفظه ، أو أن يستوعبه ليختبر فيه ما حدد الهدف ، يمكن إذن أن يؤجل .. بدأ فيه ثم يؤجله بعد ذلك ، أو يجعله في الشهر القادم ، أو أن يجعل المطلوب من قراءته بعض الفصول ، أو خلاصات منه ، فيكون هناك باستمرار نوع من الاضطراب ، ونوع من الفوضى ، إذن القاعدة الثانية ضرورة تحديد الأهداف .

القاعدة الثالثة : اعتماد التخطيط
وهذا أيضاً أمر واضح وبسيط ، ولكنه نافع ومفيد ، الهدف بعيد المدى ، والتخطيط هو تفصيل لتحقيق الأهداف ، فالذي قال - مثلاً – " إنه سيحفظ القرآن في عام " يحتاج إلى بعض التخطيط إلى أن يجعل في اليوم حصة معينة ، ويجعل جدولاً لهذه الحصة ، ويعرف أن هذه الحصة ستتضاعف ، ويجعل - مثلاً - برنامجاً للمراجعة ، وأوقاتاً للاختبارات ، يعرف أن هناك بعض الأوقات التي لا يمكن أن يحفظ فيها ، فيستثنيها من الزمن ، مثلاً في أوقات معينة أو أيام معينة يكون فيها في برنامجه أنه مسافر ، وأنه في وقت الدراسة الصباحي لا يكون عنده فرصة للحفظ ، فسيجعل الأوقات المحددة في أوقات أخرى . إذن التخطيط هو نوع من التفصيل للخطوات العملية ، مقرونة بالزمن مع مقاييس اخ

107 المشاهدات <!-- AddThis Button BEGIN --> <!-- AddThis Button END -->

ساحة النقاش

الناقل للتوظيف شركه معتمده من الجهات الرسميه

alnaqel1
الناقل لتوظيف الايدي العالمه في دول الخليج وخصوصا السعوديه شركه رائده في مجال استقدام العماله من اليمني الى دول الخليج العربي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

14,247