محمد محسن المحقني ( ابوحمد)

الضمير الحي هو المعيار الاساسي للانسانية

 

 الأغبياء هم من لا يتعلم من أخطائهم

 على سبيل المثال من المستفيد من حرب اليمن. لأغير التطرف ويأتي  التخلف على ارضي وصيا

 وبلا شك فالخسران  هو الشعب اليمني والأمة العربية والاسلامية

مايزيد عن ثلثي قرنا  زمنيا من نكبة فلسطين  حتى اليوم نجد الكثير من القرارات الدولية للأمم المتحدة في صالح الشعب الفلسطيني فإنها بقيت حبرا على ورق أمام غطرسة الصهاينه وصمت العالم الاسلامي وطيبة دويلات النفط.

وهناك الصومال بلاد الاقتتال الداخلي 

هناك العراق وماذا حل ببلاد الرافدين التي صارت بلاد الموت ،هناك ليبيا و سوريا , وكفى لها من أمثلة واليوم ها هو السيناريو يتكرر  في اليمن ،بشتى الأسباب 

لو نسرد مأساة  دول أوربا أو الأمم الاخرى 

إلا نعلم كيف أجمع الناتو لمسح يوغسلافيا عن الخريطه نصرة لتطويرها

ألم يشعر الأوربيين بزلزلة اقتصاديه عامه هزت كيان أوربا خوفا علئ. انهيار اقتصاد اليونان ولكنها ازيحت وكان لم يكن شي

هكذا الأمم تتعاون لتورث لحاضرها واجيالها السلام والتقدم  بالرغم من أن أمة الاسلام والتعاون تتكالب على تدمير بعضها. 

صرنا جواسيس للعدو ضد كرامتنا ،،نعم ضد أوطاننا ،التي أصبحت كيان معزول عن الحياه 

كما هو المعلوم حقا بأننا في زمن الإرهاب والحرب والجريمه .والتهجير ،ووو. فهذا هو ما يسمى التطرف بكل أشكاله وأنواعه فكريا سياسيا اقتصاديا اجتماعيا. وما إلى. ذلك  والذي بدوره يزرع  التخلف ليتحساه  أجيالنا ،وذلك أن لم يتم محاربة ذلك فكريا وسياسيا واجتماعيا لا عسكريا لأن الذي ستواجهه عسكريا. ابن بلدك ابن جلدتك

من طرفا الصراع في العراق ،من في سوريا ،من في ليبيا ،من كان في الصومال ،حتى وإن هناك أطراف مموله ومغذيه فهي المعتديه كما هو الحال في اليمن .

فلنجنح سويا  للسلم والسلام ليعم في ارضي  الامن والامان ..

 

المصدر: ابو حمد المحقني
almahkani

ابوحمد المحقني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 84 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2017 بواسطة almahkani
almahkani
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,352

حبرٌ من دم

حبرٌ من دم
إنني أدوّن ما تفرزه أفكاري  كمن يؤرّخ مرحلة اكتمال شبابه حين يشتد العود ويبلغ الوعي قمته، فلا هو في بدايةٍ حالمة، ولا في نهايةٍ منطفئة، بل في تلك المنطقة التي يشتبك فيها النضج مع الألم، وتنكشف فيها الحياة بلا أقنعة.
أكتب وكأنني أُراجع ما تبقّى لي من نفسي لا لأنني انتهيت بل لأنني صرت أفهم أكثر مما يحتمل القلب.
 لم تعد الأشياء تغويني كما كانت بل تثقلني بمعناها، وتكشف لي وجهها الآخر الذي لا يُرى في البدايات.
يا لها من قسوةٍ ذاتية الشعور  حين أكتب هذه الصفحات فيؤلمني مضمونها، وترتجف أصابعي ضعفاً، كأن أنين القلم في يدي يشكو جور ما تنزفه بناني، من سائلٍ شفافٍ مصدره شرايين قلبي عنوانه ذكرياتٌ متسلسلة تترجمها آهاتي الليلية للزمن بكل ما حملته هذه الحياة من معانٍ. 
 أبوحمد المحقني