شاب بريطاني نصفه رجل ونصفه امرأة
لندن – يعيش شاب بريطاني يبلغ من العمر 22 عاماً حياةً مزدوجة، حيث لا يستطيع حتى الآن أن يحدد كونه شاباً أم فتاة.
وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية أن الشاب ويدعى “رايان ويجلي” كان ومنذ أن كان عمره 14 عاماً، يستغل عدم تواجد أفراد عائلته في المنزل ويجرب ملابس والدته وشقيقته، ومنذ تلك اللحظة أصبح يعيش بروحين كما يقول، فهو في بعض الأحيان يشعر برغبة شديدة لوضع المساحيق التجميلية على وجهه وارتداء الباروكة، بينما في بعض الأوقات لا يرغب سوى باحتساء الجعة ومشاهدة مباريات كرة القدم البريطانية التي تعرف بعنفها، والغريب في الأمر أنه يعيش مع صديقته الحميمة “كريستال” التي تعرفت عليه في أحد الحفلات، ولم يعد يضايقها الأمر بأنه رجل وامرأة.
وطبياً يعاني “ريان” من مرض نفسي يطلق عليه علماء الصحة العقلية اسم (خلل في الهوية الجنسية يحس من خلالها المرضى باضطراب شديد في تحديد جنسهم، حيث يشعر الكثير منهم خلال اليوم الواحد بمشاعر متناقضة تماما للرجل والفتاة، حيث يقومون بارتداء الفساتين ووضع المساحيق التجميلية لتعزيز شعورهم بأنهم نساء، بينما في بعض الأحيان سيميلون إلى لبس البنطلونات والقمصان والتصرف كرجال.
نشرت فى 20 نوفمبر 2019
بواسطة almahkani
حبرٌ من دم
حبرٌ من دمإنني أدوّن ما تفرزه أفكاري كمن يؤرّخ مرحلة اكتمال شبابه حين يشتد العود ويبلغ الوعي قمته، فلا هو في بدايةٍ حالمة، ولا في نهايةٍ منطفئة، بل في تلك المنطقة التي يشتبك فيها النضج مع الألم، وتنكشف فيها الحياة بلا أقنعة.أكتب وكأنني أُراجع ما تبقّى لي من نفسي لا لأنني انتهيت بل لأنني صرت أفهم أكثر مما يحتمل القلب. لم تعد الأشياء تغويني كما كانت بل تثقلني بمعناها، وتكشف لي وجهها الآخر الذي لا يُرى في البدايات.يا لها من قسوةٍ ذاتية الشعور حين أكتب هذه الصفحات فيؤلمني مضمونها، وترتجف أصابعي ضعفاً، كأن أنين القلم في يدي يشكو جور ما تنزفه بناني، من سائلٍ شفافٍ مصدره شرايين قلبي عنوانه ذكرياتٌ متسلسلة تترجمها آهاتي الليلية للزمن بكل ما حملته هذه الحياة من معانٍ. أبوحمد المحقني



