أكد رئيس الحكومة,محمد سالم باسندوة,أن اليمن قطعت خطوات الى الامام بالرغم من اصرار البعض وتوهمهم بامكانية اعادة عجلة التاريخ الى الوراء. وأشار الى ان اللجوء الى اعمال التخريب بتفجير انابيب النفط وقصف ابراج الكهرباء هو اضرار بمصالح ابناء الشعب اليمني كله، ولا يضر الحكومة وحدها كما يتوهمون. وكان باسندوة يتكلم خلال حضوره اليوم بصنعاء الحفل الذي اقامته جامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية بمناسبة مرور عشرين عاما على تاسيس الكلية العليا للقرآن الكريم وتخرج دفعتي (نهضة وطن) من طلابها وطالباتها. وأكد رئيس الحكومة ثقته في ان اليمن ماضية في طريقها الى الامام وستسير بخطوات واثقة نحو المستقبل مادام اعتمادها على الله وارادة شعبها التواق الى النهوض وتحقيق التقدم المنشود. وأشار الى تكرار الحديث عن فساد الحكومة.. وقال " اين فساد اليوم من فساد الامس، فبعض من يتحدثون عن الفساد هم افسد الفاسدين، والبلد تعاني اليوم بسبب فسادهم ونهبهم، وقد جئنا لانقاذ البلد". وكرر باسندوة استعداده لتقديم نفسه في حال ثبوت اية شبهة فساد عليه، الى الاجهزة المختصة في الرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد واية اجهزة اخرى معنية.. مشيرا الى ان من يتطاولون عليه يعرفون تاريخه النضالي ونزاهته. ولفت الى التهكم الذي طال الحكومة من مجلس النواب، ورهان بعض اعضائه على شق صف حكومة الوفاق الوطني منذ الاشهر الاولى من عمرها، وهو ما لم يتحقق.. مؤكدا ان الحكومة تعمل بروح الفريق الواحد رغم انها مشكلة من فريقين لكنها اصبحت فريق موحد، بفضل حسن ادارتها ووعي اعضائها بخطورة المرحلة الراهنة والمسئولية التاريخية الملقاة على عاتقهم. وأعرب رئيس الوزراء في ختام كلمته عن ثقته في ان هذه الجامعة ستسهم في توعية الناس وتعريف الشباب بالاسلام الصحيح.. متمنيا للخريجات والخريجين التوفيق والنجاح وان يؤدوا دورهم في توعية المجتمع. وأكد انه لن يتوانى عن تقديم دعمه الشخصي لهذه الجامعة .. مثنيا على دعم الاشقاء لها. فيما أوضح رئيس الجامعة الدكتور غالب القرشي ونائب رئيس الجامعة الدكتور عبدالرقيب عباد دور الجامعة في تعليم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ومؤازرة جهود الدولة في التعليم الديني وترسيخ منهج الوسطية والإعتدال في أوساط المجتمع ، والذي يمثل إمتدادا للمنهج الإسلامي والنبوي في التربية وإعداد الأجيال المسلمة . فيما أشاد الدكتور إبراهيم مُريم من السودان الشقيق في كلمة الضيوف بجهود اليمن بشكل عام وبدور جامعة القرآن الكريم في خدمة كتاب الله وماتقوم به من جهود في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسات التربوية والدينية لإخراج الأمة من الظروف الراهنة والرقي بالدعوة إلى الله تعالى على منهج الوسطية والإعتدال . وأكد استعداد الجامعات الإسلامية في جمهورية السودان لتأهيل هيئة التدريس في جامعة القرآن الكريم وفتح الباب أمام الطلاب اليمنيين لمواصلة الدراسة والتأهيل العالي في الجامعات السودانية .
نشرت فى 1 يونيو 2014
بواسطة alkhbt



ساحة النقاش