الموت يحصد الأبرياء !!
ما ذنب هؤلاء الأبرياء ؟ لا شك أن هذا العمل الاجرامي لا يمت بصلة الى الدين الاسلامي أو الى الأديان الأخرى ، وانما يدخل هذا العمل الاجرامي في خانة الارهاب ، وزعزعة استقرار البلد ، وخلق فوضى لا معنى لها ، ناهيك عن المشاكل التي تمر بها مصر من الناحية الساسية والاقتصادية ، والاحتقان الذي يشعر به المواطن جراء غياب الديمقراطية والحرية وغلاء المعيشة وسائر المشاكل الأخرى... والحادثة هذه لها دلالة أخرى تدخل في نطاق اظهار للعالم الغربي ولا سيما أمريكا أن الأقباط المسيحيين ليست لديهم الحماية الكافية وبالتالي يتطلب من أمريكا لعب دورها لحمايتهم ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى تحاول أمريكا خلق معركة وهمية بين الأقباط والمسلمين.. اذن هذه الحادثة لها أهداف سياسية ودينية على نحو ما يجري في السودان لتقسيمه الى دوليتن واحدة مسيحية والأخرى مسلمة !! وما العراق عنا ببعيد ..والبقية تأتي وانما القضية قضية وقت فقط لتمزيق بقية الدول العربية.
المعروف لدينا يقينا عبر التاريخ أن من يقوم بمثل هذه الأعمال الخسيسة والاجرامية فى آن واحد هم اليهود بطبعهم الاجرامي.. وقد أشار الى ذلك القرآن في غير ما مرة الى أن قال في شأنهم: ’’ كلما أوقدوا نارا أطفأها الله ’’ ومن أصدق من الله حديثا ..
هذه الحادثة تذكرنا ما كان يجري في الجزائر من القتل والتشريد والتنكيل والذبح خلال عشرية بكاملها ، وكان حينذاك العالم يتفرج علينا ولاسيما من الدول العربية !! وحادثة كنسية القديسين بالاسكندرية تبين أن ولا دولة عربية واحدة بمنأى عن مثل هذه الأفعال ، وأن كل الدول العربية معرضة للانتقام والتقتيل والتنكيل والسيارات المفخخة..
--------------------
-----------




















ساحة النقاش