{ الحياة كلها أفراح وأطراح ، والسعيد من استعان عليها بالايمان والتفاؤل }..

’’ كل ما هو موجود في الحياة قابل للتغيير والتأويل ’’ ..

authentication required

الموظف المصري يعمل نصف ساعة يوميا”فقط”..!!  

دراسة :

اذا كان الموظف المصري لا يتعدى نشاطه فى ميدان العمل نصف ساعة يوميا "فقط" وهو ما يعني أن العمل لم يعد له مكانة في ذهن المواطن المصري لأسباب معينة ، و الأجر الذي يتقاضاه لا يناسب المجهود الذي يبذله، بحيث أن الحد الأدنى للمرتب ضئيل جدا يعادل 246 جنيه ولا أدري كم يعادله بالعملة الامريكية "الدولار" ؟ وهو ما يعني ببساطة أن مرتبه لا يناسب القدرة الشرائية التي غالبا ما تتسم بالغلاء الفاحش، وبالتالي يصير الموظف تائها ومتحسرا من أين له أن يلبي حاجيات الأسرة؟

ان مكوث الموظف في الادارة أو في الشركة طيلة 7 ساعات أو 8 لا جدوى منه باعتبار أن طريقة العمل لا زالت تسير بعقلية القرن الماضي ولا تخضع للتقنيات الحديثة في مجال التسيير ، وهو ما يجعل الموظف يشعر بالملل والروتين، ولذلك ترى الموظف يهرب من العمل بساعة أو ساعتين قبل الوقت القانوني ! لأن الادارة لا يهمها ما يقدمه الموظف من مردود بقدر ما يهمها مكوث العامل في منصبه الى غاية نهاية الوقت القانوني. المقارنة بين العمل في المؤسسات البريطانية والمصرية لا يجوز بحيث لا مجال للمقارنة أصلا.. المؤسسات الغربيةعموما تخضع لنظريات وتطبيقات علمية حديثة متطورة جدا وهي قابلة للتجديد والتغيير بين الحين والآخر، كما أن العامل في هذه المؤسسات يشعر بالراحة النفسية وله من الامكانيات ما يجعله يبدع وهذا ما تفتقد اليه المؤسسات العربية عموما .. وأي ابداع في ظل حكومات عربية متخلفة لا تهتم بالعمل فضلا عن العامل ؟

————————————————- 

[email protected]

———————————— 

طالع : موقع انقاذ مصر

شاخ الحاكم وغابت ملكاته من طول فترة الحكم فوهنت البلد وترهلت

افرحي يا مصر بحكومتك التي قتلت همة الناس، فلم يعد أحد قادر على العطاء بالكيفية المنتظرة، وأصبح كل شخص في هذا البلد مهموم بمشاكله التي لا يعرف كيف يخرج منها، والنتيجة هي كما كشفت دراسة حديثة عن أحوال الموظفين فى مصر أجرتها الدكتورة آية ماهر أستاذ الموارد البشرية فى الجامعة الأمريكية أن الموظف المصرى يعمل لمدة نصف ساعة يوميا على الرغم من امتداد ساعات العمل الرسمية الى 7 – 8 ساعات يوميا، وذلك رغم حصول 95% من الموظفين على امتياز فى تقاريرهم السرية.

وقالت الدكتورة آية إن الدراسة تمت على أساس المقارنة بين العمل فى المؤسسات البريطانية والمصرية على مدار 3 سنوات، وأظهرت أن الموظف المصرى يهتم بتقديره فى التقارير السرية السنوية حتى يحصل على راتبه وحوافزه بشكل كامل، ولذلك يكتب المدير فى تقارير الموظفين امتياز للجميع حتى لا يتم حرمانهم من دخلهم الذى يعتمدون عليه وذلك بشكل ودى بعيدا عن قواعد العمل، كما جاء فى برنامج 48 ساعة الخميس.

وطالبت الدكتورة آية بانشاء هيئة مستقلة لاصدار التقارير بشكل علنى والرقابة الداخلية على الموظف، واصلاح نظام الأجور فى مصر، حيث أن الحد الأدنى للمرتب ضئيل جدا ويعادل 246 جنيه.

من جهتها، طالبت المستشارة سامية المتيم نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية بتدريب الموظفين وربط التعليم بسوق العمل حتى لا يحدث هذا التكدس فى الهيئات الحكومية، مؤكدة أن تقرير أداء الموظف يتم على أساس العمل المسند اليه وكيفية أداءه وسرعة انجازه والمامه باللوائح والقوانين ورضاء الجمهور عنه، كما اضافت أن دخول الكمبيوتر الى العمل قلل من شكاوى المواطنين، ولكن لازالت هناك مشاكل فى شئون المواطنين خاصة فى المحليات.

المصدر: الموقع : انقاذ مصر
  • Currently 32/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 101 مشاهدة
نشرت فى 31 ديسمبر 2010 بواسطة aliyoucef2010

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,394