يحل يوم الجمعة المقبل اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب للجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يصادف الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، أي بعد شهر بالضبط من اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.
وتفيد إحصاءات مرصد منظمة الأمم المتحدةللتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) لقتلى الصحفيين منذ العام 2006 أن 37% من قتلى صحفيي العالم قضوا في الدول العربية لتتصدر المنطقة العالم.
وتشير إحصاءات مرصد اليونيسكو إلى أنه من بين 1087 صحفيا قتلوا في العالم بأسره منذ العام 2006 إلى الآن هناك 412 صحفيا قتلوا في المنطقة العربية.
وتصدر العراق عربيا في قائمة المناطق الأخطر على الصحفيين بمقتل 159، أربعة منهم أجانب، وفي المرتبة الثانية جاءت سوريا بمقتل 98 صحفيا، 16 منهم أجانب، وسجلت كل عمليات القتل بعد العام 2011، وهي السنة التي اندلعت فيها الثورة السورية.
وقتل في الصومال 61 صحفيا كلهم صوماليون ما عدا واحدا، وفي المرتبة الرابعة حل اليمنبمقتل 34 صحفيا بينهم أميركي، وجرت كل عمليات القتل بعد مارس/آذار 2011، ثم جاءت ليبيا بـ 22 صحفيا قتيلا منهم ثلاثة أجانب.
الأراضي الفلسطينية
وقتل في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 2006 إلى الآن 19 صحفيا، بينهم ثلاثة أجانب، وقضى في الفترة نفسها ثمانية صحفيين فيمصر بينهم بريطاني، وسجلت كل عمليات القتل بين عامي 2011 و2014، وقتل في لبنانأربعة صحفيين كلهم لبنانيون، وقتل فيالبحرين ثلاثة صحفيين بحرينيين بين عامي 2011 و2012.
وقتل صحفي واحد في كل من تونس والأردنوالسودان في الفترة المذكورة، في حين لم يسجل مقتل أي صحفي بباقي الدول العربية حسب إحصاءات المنظمة الأممية.
ومن المنتظر أن تنظم اليونيسكو ندوة إقليمية الجمعة المقبل في بيروت للاحتفال باليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب، وتهدف الندوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي لإنهاء الإفلات من العقاب للجرائم والاعتداءات ضد الصحفيين في العالم العربي.
وتقول المنظمة الأممية إن 1010 صحفيين قتل في السنوات الاثني عشرة الأخيرة وهم يؤدون عملهم، بمعدل مقتل صحفي كل أربعة أيام، وفي تسع حالات من أصل عشر يبقى الفاعل بلا عقاب.



ساحة النقاش