
إجتمع اليوم بفندق موري سانتر عُمد الشمال و أنواكشوط وأترارزة برئيس الحزب سيدمحمد ولد محم بعيدا عن أي كاميرات أو أي تسجيل وذلك بغية لحشد لتأييد مرشح النظام
وكانت المداخلات كالعادة كمداخلة واحدة إلى أن كسر عمدة بوطلحاية الرتابة وطلب من الرئيس أن يتسع صدره لمداخلة قد تكون نشازا،،،،
ولفت الأستاذ محمدن محمد دي إلى أن الاختيار يكون عادة ببن الخيرين أو الأخيار كما جرى بين الخلفاء الراشدين ..وواصل كلامه .................................إلى ان ذكره بمزايا الدكتور مولاي وانه كان فى قمرة القيادة في الأوقات الصعبة مثل الفترة الإنتقالية و الربيع العربي وفى رحلة الرئيس الإستشفائية
وأن إحترام د.مولاي هو إحترام لجميع الإنجازات التي تعددت وتنوعت.. واحترام كذلك لرئيس الجمهورية واحترام أيضا لغزوانى واحترام لك شخصيا مخاطبا سيدى محمد محم
كما نبهه إلى أن المرشح الأوحد قد يخلق مشاكل دستورية إذا حدث فراغ بعد إغلاق باب الترشح لاقدر الله.....
وكان رد ولد محم كالتالي :
النظام والرئيس لهما مرشح واحد وأوحد وليس مرشحا ونصف مرشح وأي شيئ قيل فى ذلك فهو فى خانة التشويش فقط ، ولاحاجة لنا للمناورات أوالحيل ، و لدينا ثمانون بالمأئة من البلديات وأكثر من البرلمان،، والإنجازات ليست ملكا لشخص وانما هي إنجازات فريق فمن واكبنا فله نصيبه من تلك الإنجازات ومن حاد قيد أُنملة عن هذا النهج فليسحب رصيده وسيكون قليلا جدا هكذا قال بالحرف
وبخصوص الشغور قال انهم محتاطون والقانون نفسه محتاط كماقال
يوم الثلاثاء القادم سيكون مع الرئيس سيدى محمد محم بقية الولايات وعليهم التنويه بضرورة إحترام الرجل أختير أو لم يُختر
عمدة بطلحاية رجل من أولاد مسان وكان الحاضر الوحيد من الجماعة وفى الأسبوع القادم بحول الله سيكون فى نفس القاعة لفيف من عمد الجما عة فاليكمِلوا وذاك أضعف الإيمان
والله الموفق
المصدريحظيه السالم مندوب بلديةبوطلحاية لدى المؤتمرالعام للحزب الحاكم UPR



ساحة النقاش