Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA تعريف العمى
الأعمى : هو الشخص الذي لا يستطيع التعامل البصري كليً أو جزئياً مع فئات الحياة اليومية , وبالتالي لاستطيع أن يعطي مجتمعه بالقدر الذي يتاح له فيه الأخذ والاستفادة.
أسباب الإعاقة البصرية :
هناك أسباب مختلف لكف البصر فمنها المرضي ومنها ما يكون نتيجة لحادث ومنها ماهو نتيجة الوراثة.
أولاً: فكف البصر المرضي كمرض بالعينين ويشعر الطفل بإحباط لما يجده بطفل أخر يكون كف بصرة نتيجة لمرض عام في الجسم يؤثر صحة العامة ثم على سلامة العينين وفقدها الإبصار مثل مرض السكر ومرض الزهري والحميات مثل التيفود والالتهاب السحائي
وفي هذه الحالة فإن الطفل الكفيف يقع على عاتقة عبأين عبء المرض العام وعبء فقد الإبصار ويكون شعوره بالإحباط أشد وقدرته على التكيف وإعادته لإتزانة النفسي أصعب .
ثانيا : أما في حالة ما إذا كانت إصابة الطفل بكف البصر نتيجة حادثة فإنه يقع تحت وطأة الحادثة وما يسمى بصدمة العمى .
وفي هذه الحالة قد يتوقع الطفل أو الشخص فينغلق على نفسه إلى الأبد أو قد يعيد خطوات اتزانه النفسي ويتكيف للوضع الجديد .
ثالثا : أما إذا كان كف البصر نتيجة للوراثة فإن شخصية الطفل الكفيف في هذه الحالة يكون مستأثراً كثيراً بالسلوكيات والعادات والقيم والأخلاقيات التي ينشأ فيها الطفل .
الأعمى تربوياً : وتعريف الأعمى تربوياً يعني بعض الحالات آلاتية :
1. الشخص الذي تكون قوته البصرية ( صفر )أو تقل عن 6/60 في العين ألأقوى بعد العلاج والتصحيح بالنظارات الطبية
2. الشخص الذي لايستطيع أن يقرأ الكتابة العادية ( بنط 14 ) أو المكتوبة بخط ( بنط 18-24 ) كبير ولا يجيد صعوبة في الاندماج سلوكياً مع المبصرين .
3. الشخص الذي لايستطيع أن يتابع الدراسة في المدارس العادية أو مدرسة ضعاف البصر بنجاح .
الأعمى مهنياً : يوجد رأيان في تعريف الأعمى مهنياً :
¨ الأول يقول ( إنه ذلك الشخص الذي لم يعد في إستطاعتة أن يمارس عملة الذي كان يجيده بسبب ضعف بصرة الشديد أو يكون غير قادر مهنينا على ممارسة العمل الذي كان يقوم به من قبل ).
وعندما تصل تأثيرات الإعاقة البصرية إلى درجة عدم القدرة على كسب العيش يظهر مايسمى (بالعمى الاقتصادي )وبالتالي ( العجز الاقتصادي )
¨ والثاني يقول ( بأنة الشخص الذي يستدعي ضعف بصرة أن يجيد ممارسة مهنة ما بإتقان فإنه يعتبر أعمى مهنياً ).
وتسمى المهن التي يمكن أن يمارسها العميان بـ( مهن العميان ) والتي تدخل في نطاق مجالات التأهيل المهني للعميان .
وحتى يصبح الشخص أعمى مهنياً يلزم أن يصل إنتاجه (2 / 3) ثلثي إنتاج الشخص العادي الذي يشغل نفس المهنة بعد التدريب عليها وممارستها بإتقان ,وقد تزيد هذه النسبة في حالة وجود بقايا إبصار.
الأعمى اجتماعيا: هو الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة المادية والأدبية من المجتمع بسبب فقده الكلي للبصر أو لوجود بقية إبصار وتثبت هذه المساعدة لا يرتبط فحسب بحدة الإبصار الباقية ولكن يؤخذ في الاعتبار أيضاً اتساع أو ضيق مجال البصر التي على أساسها تتحدد الحاجة إلى المساعدة وتقدر درجة مجال البصر بـ20 درجة في الولايات المتحدة وفي بعض الدول بـ10 درجات.
¨ من الناحية العامية :
هو من لايستطيع التعامل البصري كلياً أو جزئياً مع فنيات الحياة اليومية وبالتالي لايستطيع أن يعطي لمجتمعة بالقدر الذي يتاح له فيه الأخذ والاستفادة.
¨ من الناحية الفنية :
هو عدم القدرة على الرؤية من مساحة عشرون قدم لما يراه الأشخاص سليمو البصر بعد مأتي قدم وليس انعدام البصر كلياً ونحن نستعمل لفظ أعمى على هذى المعنى العام ورغم ذلك فإننا في حياتنا يجب أن نشعر بنوع من الارتياح حينما نسعى لإكساب طفل كفيف قسطاً ضئيلاً من المساعدة فنساعده في إنتقالاتة وحركاتة

المصدر: ملحق الوقائع السعودية عدد 109 السنة 1968
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة

ساحة النقاش

هدى علي الانشاصي

alenshasy
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,651,664