<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

من كتاب اكتشف القائد الذي بداخلك، فن القيادة في العمل
يقول ديل كارنيجي مؤلف الكتاب:
اجعل عقلك متفتحا وقابلا للتغيير طوال الوقت، لا يمكنك تحقيق التقدم بدون مراجعة أفكارك وآرائك باستمرار
يقدم لنا كارنيجي في هذا الكتاب بعض الخطوات التي تساعدنا على اكتشاف المهارة القيادية التي يمتلكها الفرد
ويقدم لنا بعض النصائح لنكون أشخاصا قياديين في عملنا وفي حياتنا، في هذا الكتاب كم هائل من التجارب والقصص التي تروي لنا الخبرات الحياتية لاشخاص عاشوا تجارب اجتماعية متعددة وكيف تعاملوا مع الآخرين وتمكنوا من أن يكتشفوا مهاراتهم في قيادة الأخرين في العمل أو في الحياة العامة، وبهذا نستطيع أن نتعلم ونستفيد من تجارب الآخرين لنكتشف المهارات القيادية التي نتمتع بها
الخطوات التي ذكرها كارنيجي في كتابه :
  أول الخطوات التي نقوم بها هي الشروع في اكتشاف النفس البشرية ومحاولة الفرد تحديد نقاط قوته القيادية ونقاط القوة والضعف التي يمتلكها ليتعرف أكثر إلى نفسه ويسهل عليه التعامل معها واستغلالها لمصلحته فيكون شخصية قيادية.
  البدء بإجراء اتصالات ناجحة وتكوين علاقات اجتماعية من خلال:
اعتبار الاتصال مع الآخرين أحد أولوياته
والانفتاح على الأخرين
وايجاد المناخ المناسب للاتصال والتفاعل مع من حوله.
  تحريك دوافع النفس البشرية وتحفيزها للعمل والعطاء أمر مهم ويجب القيام به لكي نحقق أنفسنا ونفيد غيرنا.
  التعبير عن الاهتمام الحقيقي بالآخرين وحب التعرف عليهم ، ثم محاولة رؤية الأشياء بعيون الأخرين
” ضع نفسك مكان غيرك،ماذا كنت تفعل لو كنت مكانه؟”.
  لكي تعرف وتتعلم يتوجب عليك تنمية مهاراتك في الاستماع، واستخدام آداب الحديث ، فالقائد الناجح يكون متحدثا لبقا ومستمعا جيدا.
  لتبدأ بتكوين مجموعة متماسكة من خلال العمل الجماعي وتكوين فرق المستقبل
يجب أن توجد شعورا مشتركا لدى الأفراد الذين تقودهم لتحقيق أهداف الجماعة وجعلها مشتركة، وفي ذات الوقت تعامل مع العاملين في هذه الفرق سواء في مكان العمل أو أي مكان على أنهم شخصيات منفردة ومتميزة لكل واحد صفاته ومواهبه ومهارته التي تساهم في إثراء المجموعة، وكي يكون كل فرد مسؤولا عن انتاج الفريق وتحقيق أهدافه.
  القائد الناجح يشارك فريقه في انتصاراتهم أو فشلهم ويتحمل المسؤولية ويتقبل اللوم والانتقاد، وهو يستغل الفرص المتاحة لبناء ثقة الفريق والاستمرار في المشاركة والنصيحة وتقديم الخبرة والمشورة بين الأعضاء.
  إن احترام الآخرين هو حجر الأساس في حفز قدراتهم وتنمية مواهبهم وبالتالي إدماجهم في فريق متماسك.
  القائد يعترف بأخطائه ويحاول علاج الأخطاء التي تحصل
إما بسبب تقصيره أو بسبب العمل الجماعي لأفراد المجموعة، كما يتقبل النقد ولا يهتم بلوم الآخرين، فبدلا من لومهم يضع نظاما قائما على النقد البناء يشمل السلبيات والإيجابيات، ويقوم دائما بتشجيع الآخرين ولديه المقدرة على التأثير عليهم، ويقوم بالإشادة والمكافأة لكل من يستحق الحصول عليهما.
  تحديد الأهداف لأنها
تضع أمامنا شيئا نندفع إليه ونسعى لتحقيقه، فهي تجعل جهودنا مركزة وتتيح لنا فرصة قياس النجاح، وهذه الأهداف قد تكون للمدى القصير أو الطويل. يجب أن يكون هناك هدف دائما، بلا أهداف لن توجد أبدا قيادة ولا أتباع، وعلى القائد أن يري أتباعه بأهمية الأهداف التي يجب تحقيقها.
  القادة لا يفقدون التركيز أبدا
فهم يركزون أبصارهم على الصورة الكبيرة والهدف الذي يسعى لقيادة اتباعه لتحقيقه. والقادة لا ييأسون ويكونوا مركزين ومنضبطين لأن ذلك مهم لبقاء الأتباع.
  إن الأداء المتميز المتوازن للقادة يأتي من الموازنة بين العمل والترفيه، وتحقيق نوعية من الاتزان بين العمل كقائد والحياة الشخصية لهذا القائد.
  القائد يكون موقفا عقليا ايجابيا ومنفتحا على الحياة
فالآثار الخارجية ليست هي التي تحدد سعادة البشر، ما يهم هو كيفية رد فعلنا على المؤثرات الخارجية، هل رد الفعل إيجابي أم سلبي، وهنا تأتي أهمية روح الدعابة باعتبارها أمرا حيويا للشعور بالسعادة والتفاؤل، ولكي نستمد القوة من المواقف الإيجابية ولا نتأثر بالسلبية.
  تعلم أن لا تقلق وعش الحياة يوما بيوم
واستمد الرضا من قانون الوسط والحياة باعتدال واتزان، فتعاون مع المحتوم وتقبله فنحن لا نستطيع السيطرة على كل شيء. ضع حدا لمخاوفك وقلقك وحاول وضع الأمور في نصابها الطبيعي وترتيبها حسب أهميتها، عليك بإشغال نفسك وإبقائها منتعشة.
  كلنا يواجه المشكلات، فما هي أسوأ الفروض؟ وما هي أحسنها؟ هل هي مسألة حياة أو موت؟
جهز نفسك لجميع الاحتمالات واعمل بهدوء وبطريقة منهجية منظمة واسأل نفسك الأسئلة: ماذا، كيف، لماذا..؟وحاول إيجاد الحلول، القادة لا ينتظرون أحدا ليعطيهم الحلول فهم يحاولون اكتشافها بأنفسهم ويتحملوا المسؤولية.
  وأخيرا تأتي أهم النقاط وهي قوة الحماس والرغبة في قيادة الأفراد
والثقة بالنفس والقدرة على الـتأثير بالآخرين وتشجيعهم للعمل على تحقيق الأهداف.
هذه أهم الخطوات التي ركز عليها كارنيجي في كتابه ليساعد الفرد على اكتشاف المهارات القيادية التي يمتلكها ليصبح قائدا ناجحا في عمله وحياته ويفيد مجتمعه.

المصدر: منتديات جودة التعليم

ساحة النقاش

هدى علي الانشاصي

alenshasy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,930,962