لاشك أن العمل التطوعي محمود شرعا وفطرةً ، لمافيه من العمل على البر والصلة وإعانة الضعيف ونفع الآخرين فكيف إذا كان ذلك تطوعا و احتسابا للآجر و المثوبة الخالصة من الله تعالى.
قال الله تعالى :(لاخير فى كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما) النساء114.
ومن الأحاديث الواردة فى فضل العمل الاجتماعي التطوعي قوله صلى الله عليه وسلم فى صحيح الجامع: ( أحب الناس إلى الله انفعهم وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم وتكشف عنه كربه أو تقضى عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولان أمشى مع آخى المسلم في حاجه أحب إلى من أن اعتكف في المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظا ولو شاء إن يمضيه أمضاه ملا الله قلبه رضي يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له اثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الإقدام وان سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) حسنه الالبانى


ساحة النقاش