جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
المصيبة الكبرى .. هي أنهـُـنَّ " المزامير " التي ترقص لنغماتهن " ثعابين " هواجسنا ، وأنهـُـنَّ هـُـنَّ من جعل خدود " الحُبّ " حمراء .. بسبب ما يتلقـــَّــــــــــــــاه - يوميــًّـا - من صفعات أحذيتهنّ الورديَّة !
لهذا .. آمنتُ - إيمانا ليس بعده كفرٌ - بأن حُــــبَّهن كــ " ديدان القبور " : يتخلَّق منك .. ليأكلك أنت !. ثم يذهبُ .. فلا أنتَ أنتَ ! ولا هوَ هوَ ! ولا هيَ هيَ !
فالويل لك ! إن أنتَ أسكنتَ واحدةً منهُنّ " جنَّة روحك " .. ثم تبيّــنتَ أنها تغازلُ " شيطانا " تسلَّل إليها من " قعر الجحيم " !
والويل لي ! إن أنا دوَّنتُ أسراري بـ" ماء الحُبِّ " على قلب واحدةٍ منهـُـنَّ .. ثم اكتشفتُ أنها تحوَّلتْ إلى صحيفةٍ ملوَّنة .. في " صالة انتظار" رجالية !