فى محاولة لإعادة إنتاج نظام مبارك
اعتداء وحشى بقنابل الغاز وطلقات الخرطوش على اعتصام عمال وبريات سمنود
دار الخدمات النقابية والعمالية 17 نوفمبر 2013 .. فى مشهد يعيدنا إلى ما قبل ثورة 25 يناير المجيدة ، قامت أمس قوات من الأمن المركزى بمهاجمة اعتصام عمال شركة وبريات سمنود وإطلاق قنابل الغاز وطلقات الخرطوش على العمال الذين يطالبون بصرف مرتباتهم المتوقفة منذ ثلاثة أشهر .. الأمر الذى أدى إلى إصابة العشرات من العمال بطلقات الخرطوش وتم القبض على 28 عاملا أخلى سبيل 25 منهم ، وما زال ثلاثة من العمال قيد التحقيقات وهم كل من عادل الوزة والسعيد المهدى وخالد زغلول ..
كان عمال الشركة البالغ عددهم أكثر من 1000 عامل وعاملة قد أعلنوا اعتصامهم داخل مقر الشركة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة عن الشهور الثلاثة الماضية ، والتى كانت تصرف من صندوق طوارئ وزارة القوى العاملة وتوقف صرفها ، ومنذ شهر ابريل الماضى وعمال الشركة يطالبون بتدخل الحكومة لحل مشاكل الشركة، مطالبين بإعادة هيكلة الشركة وتطويرها، وعزل مجلس الإدارة بالكامل والتحقيق معه بتهمة تبديد المال العام ، متهمين مجلس الإدارة برفض دراسات الجدوى التى تم إعدادها لتطوير الشركة دون مبرر، وتعمد تخسير الشركة لتصفيتها وبيعها ..
ان دار الخدمات النقابية والعمالية إذ تعلن تضامنها مع مطالب عمال شركة وبريات سمنود المشروعة ، تطالب بمحاسبة المسئولين عن الاعتداء الوحشى الذى تم على عمال كل جرمهم أنهم يطالبون بحقوقهم المشروعة ، خاصة حقهم فى العمل قبل حقهم فى الأجر ، فعمال وبريات سمنود طرقوا كل أبواب المسئولين لإعادة تشغيل شركتهم والتدخل لوقف ممارسات تخسيرها منذ أكثر من عام ، دون حتى أن يلتفت إليهم أحد من المسئولين .. وهو ما دفعهم إلى الخروج إلى الشارع علَّ أحد من المسئولين يتدخل لإعادة الحياة إلى شركة تحالف عليها الجميع للقضاء على آخر أنفاسها بهدف تخسيرها وبيعها !!
كما تطالب الدار بسرعة الإفراج عن العمال الثلاثة المقبوض عليهم ، مؤكدة أن العودة إلى أساليب قمع التحركات العمالية بالقوة هو أحد حلقات مخطط إعادة إنتاج النظام الأسبق ، وهو ما لن يسمح به عمال مصر الذين شاركوا فى إسقاط رئيس فى أقل من ثلاثة أعوام ، وهم قادرون على إسقاط أى نظام لا يتعامل مع مشاكل العمال كأحد الملفات السياسية وليست الأمنية .

