مذكراتى

ابدأ حديثى ولعلها محادثتى مع قارئى من خلال عمر مضى عليه قرابة اربع عقود .فلا تتعجبوا  أحيانا تكون الاحداث هى العامل الرئيسى لحضور الذاكره                فى أوائل السبعينات لا اتذكر منها سوى اللون الازرق الذى كنا نقوم بطلاء النوافذ به  وصفارة الانذار التى كانت تترك حاجزا فى النفس وقت سماعها        وما نملك سوى التهيئ للهبوط للادوار السفلى فى انتظار وقوع اى ضربه من العدو ولم نعرف وقتها غير اسرائيل                                             اتذكريوم تنحى جمال عبد الناصر ويوم وفاته فحالنا حال اى بيت مصرى        رجال ونساء يبكون ويغنون يا جمال يا حبيب الملايين                           وجاء السادات بالنصر

ولعل حرماننا لسنوات ظلت الاسر المصريه فى حداد الى ان اعلن السادات ساعة الصفر وعبور قواتنا القنال وتحطيم خط بارليف وفرحت الامه العربيه وظل العالم يحتفى ويبارك

كان هناك فى الشارع المصرى حديثا جانبيا لايستطيع الجميع ترديده ...........

فهو حديث شائك للغايه...   خلف جمال عبد الناصر ورائه خصومات شديده بين النظام والاسلاميين اودت باعدام بعضهم وحبس الباقين

وكان وقتها كلمة اخوانى تعنى انك لابد ان تنتبه وتحذرمن مخاطرة الوقوف او مصافحة احدهم فى الطريق العام

كنت طفلا اعدو فى ركاب اخوتى ...الا انى كنت مقربا لابى لانى اصغرهم

فى هذه الاونه ظهربعض الشباب اصحاب اللحى الا ان ابى كان يجنبنا الحديث معهم ويلفت نظرنا لسوء فكرهم ... على حد تعبيره فلم يكن ابى اكاديميا بقدر ماكان رجل على فهم  ووعى لو قارناه بعلماء عصرنا لفاقهم فهما لواقعه

الا ان اخوتى اصروا على خوض التجربه وبطبيعتى لصغر سنى سرت فى ركابهم

خرج الاخوان المسلمون من السجون فى عام 1971على ضوء الدعوه الى الله

وهذه أولى خطوات السادات تجاه الجبهه الداخليه استعدادا للحرب مع اسرائيل

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 4 سبتمبر 2015 بواسطة alaaeldwalyby

ساحة النقاش

alaaeldwalyby
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,803