غدر الاحبة
فرضت الحظر على نفسى ورأيت الحل هو النسيان
أغلقت الهاتف والمزياع ونسيت الباب مع العنوان
أحكمت الغلق على التلفاز سلمت العمر إلى التوهان
ما عاد يفيد البوح لمن خان العهد مع الخلان
هل ذاك الحب كان سراب أم كان دروبا من هذيان
إنى والله أبيت الليل ما بين الفكرة والاحزان
ذكرى الصفو مع الايام وذكرى الغدر مع الانسان
فلتغفوا خصال الغدر الان ولتحيا خصال الحب ثوان
هل كان



الحب سوى غصن فحواه الفل مع الريحان
وليخرج اوراقا خضرا وليثمر على غير أوان
وليصحو لشعاع الشمس وليسبق كل الاغصان
فأتته الطعنة فى غدر فاختل الفكر مع الميزان
وانخر يبحث عن خل ما كان يدور بحسبان
فإذا بالخل هو الغدر وإذا بالحب هو الجانى
ففرضت الحظر على نفسى ورأيت الحل هو النسيان
دكتور \عادل أبو الفتوح
22\9\2015

