،،،هذيان مجنون،،،،
،،،،
،،،،،،،
،،،،،،،،،،
خلف
ذلك الليل
المعتم اقلب وجهي
أرسم بسبابتي بعض المشاهد
انفث دخان سيجارتي بنشوة المنكسر
اغتنم انصاف الاحلام
على يقظة تفرس فيها الوجع القديم
لاسترد بعض الصبر
من قافلة الوجوه المهاجرة طوعا
وهناك الكل يصرخ،،
يستجدي من النجوم إيماءة بصيص اخيرة
وحيث أنا،،،
وصوت الديك الغاضب
من تراجيديا ضياع الأصوات
ينخفض شيئا فشيئ،،،
لا مجال للصمت فالشفاه اطبقت
وتسمر الليل لصبح قريب
الفرصة كبيرة
والغفوة لن تستهل زمام المبادرة
في قلب تجلبب بالويلات وعزف الرماد
على اغصان الريح القادمة
تزداد العتمة،،،
نعم هو اخر رمق للقمر
وعذراوات الغيم لا تنتظر اعلان السلم
في قلب السليم،،،
الكل يخلد هناك
بين مودع وملاق كلهم سكارى
على موائد الحياة،،،
اتحسس ما بقي من ملامحي مرات ومرات
اجدني لا اشبهني كثيرا
كل ما انتشلته من الأمس بعض حروف
ارهقت وجه العرافة
التي ادمنت قراءة أفكاري على الورق
لم تعد تعاتبني كما كانت
وكأنها القت خانة اللوم على تجاعيد حيرتي
وفرشاة الرسم
في انامل الموتى تجف بحرا
وتلقي مفاتن الربيع إلى تيه النوايا
وشحوب أزمنة تارجح بينها قاموس الصمت
بين حسرة ونبرة
تسقط يدي،،
وأعود لأتهم الندى بالغباء
لانه يسقط قريبا من الزهر عمدا
ولم الإتهام،،
وهو أنا في كل تفاصيل كبواتي القادمة
ّ
وما سبقها من افتراء على القصيدة
اعض على شفتي
ولا ادري لماذا ربما للجنون فروضه
وللوجع وجوه أخرى
لم يشر البنان لها لاستدل
أو اسدل الستارة عن سر ارهق رفاقي
وماذا عساي أن اقول
وأنا ما زلت لا افقه نوايا الشمع
وصبر الخيط
سأنتظر،،
السباق القادم ممتع
الخاسر من يفوز
والفائز من لا يشترك في ذاك
لم اعر الانتباه
ولن تعود اسراب ذاكرة الورق
إلى صومعة الزهد عذراء
هكذا هي الدائرة
لا بداية لها
والنهاية بدايتها
مثلي تماما الهدف بلا هدف
والصوت لكل شيئ يصلح
ولن تصلح لشيء
ترتعد الحروف كل ما اقبل الليل
متعكزا على كتفي راحل آخر
والدفء يستقطب الطيور
حيث الهجرة الأخيرة
إلى عالم التيه
وجواز المرور قصيدة
وجرح...
.
.
.
.
.
فاهم الزهيري...جرح يتكلم

