أنتَ بيني والعشيرةْ
كلَّما أسرجتُ خيلي
في بلادٍ
لا تُحبُّ الوافدين
(قَاتلَ اللهَ بلادي)
أسلمتني (دون ذنبٍ)
للضياعْ
انتَ بيني والقصيدةْ
كلَّما يبَّسْتُ شعري
واسْتَننْتُ الحرفَ نابًا
واستويتُ علي الجوادِ الشعرِ قيسًا
كنتُ للجُهَّالِ عمْرًا
أو أبا ليلي المهلهلْ
فاعتراني
في صحيحِ المتنِ
قومي . . . . !!
شابَ في حلْقي
البنفسجْ
أنتَ بيني والجنونْ
إذ رسمتُ الوجهَ حرزًا
فوق أوراقِ (النتيجةْ)
فاستحالَ الوجهُ حُلمًا
لا تفارِقهُ الحقيقةْ
شاخَ وجهي في المرايا
ليس بي شيبٌ ، ولكنْ
كلما حدَّقتُ نادي
(من شروخِ الأُمنياتْ)
وجهُ أحلامي القديمْ
:إيه يا قُبحَ السكاتْ
م فارس الحق

