قالتْ سُعادُ وقولَها مفقوهُ
إنّ المُحبَّ قصائدٌ . . . ، وحريقُ
وتمايلَتْ. . . حتي استبانَ بريقُها
فتوهّجَتْ كلُّ الرؤي. . . تحديقُ
شكلُ القوافي لا تحُطُّ رحالَها
وقفًا لعينكِ يا سعادُ . . . يليقُ
هذي حروفي سانحاتٌ بالِلقا
كاساتُ وجدٍ شفّها تحليقُ
وأظُنُّنِي من فرْطِ حبَّك مُتْلَفًا
بوح ُالأماني كلهُ تلفيقُ !!
قالتْ سعاد ُوليتَها قدْ أوْجَزَتْ
سهْم ُالجمالِ إلي القلوبِ طليقُ
أرجوك ِصمتًا إنني مُستمتعٌ
النورُ يعلو ناهديك. . . سحيقُ
أرجُوكِ صَمْتًا فالهوي أُمسيَّةٌ
والصمتُ في حرم الهوي تشويقُ
وأنا هناك قصيدةٌ ملقيةٌ
سرسوب َنارٍ ما حواهُ بريقُ
قالت سعادُ .... وهل أعزك قولها
هل صار شعرك للهوي توثيقُ؟
النار ُ في شفتيك ضلت ظلها
كل الحكايا عاشقٌ وعشيقُ
ياأيها العفريت تسكن ظلنا
تجتاحُ أوردتي ولستُ أفيقُ

