تخاريف
..........
محاكاة
و
فكرة
وطريق بلا اضواء
وهذا المساء
موحشا هذا المساء
ياتيك بسواد قلبه
وبمباركة من غير قلب
أذهب وقت ما تشاء
هنا تكمن الفكرة
ويرزح تحت قدميك الضغط
فتنفجر انت من كثر الغباء
حين تخونك الذاكرة
او تحس انك بلا ذاكرة
وتحمل عقلك في كف
وفي كفك الاخر تحمل الخواء
هنا تكمن الفكرة
تلتفت يمنة ويسرة
وانت وحدك وبلا طريق
واقف بالصحراء
لا تقلق
انك لم تعاني الذهان
ولست متوحدا
وليس بك اي غباء
لكنك تعاني من شيء واحد
لا يمنكنك الارتقاء
......................
بقلمي صدام غازي محسن العبيدي


