أيها الحزن
،،،،،،،،،،،،،
أيـها الحـزن أريــدُ قهــرك
فلقد سئمتُ منك وزهـدتك
أريدُ أن أحطم أغـلالك و قيـدك
إلى متى ستأسرنى فى زنزانتك
وتبكى عينى وتستغيثُ من بطشك
فأنت لا ترحمُ أحداً وقــع تحــت أسـرك
أريد أن أتنفـس بعيداً عن جـدرانِ حبسـك
فكم من أناسٍ قد هلكوا وماتوا بسلاحِ جندك
فأعوذ بربى منك كما إستـعاذ رسـولى بسببك
فيارب أغثـنى مـن هـذا الحــزن فمـن لى غــيرك
وأنــزل عــلى قلـبى السـعادة فكـل شـيء بأمــرك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
(أم مريم)


