أيها الرفاق
،،،،،،،،،،،،،
أُعـذرونى إنْ أخطـأت فى حقـكـم أيُّها الرفاق
و حسبى أنى لا أعرف ولا أحب صفة النفـاق
فقــد أصارحكـم القــول وكأنى أسقيكـم ترياق
وهذا من بابِ النصحِ والود محفـوظ والإشتـياق
والأمر بالمعروفِ واجباً وما أطيبه لكل مـن ذاق
والنهى عن المنكرِ يحفظك من طريقِ الفُسّاق
والمـرء إن أراد السـعادةَ فليبحث وسط الأوراق
وليخـتار رفـيقً يصدقهُ النُصحَ ويشاركهُ السباق
ومن جمعهما حبّ الله فهما فى ودٍ بالـغٍ ووِفاق
ويا بشراهم تحـت ظل عرش الله يوم المسـاق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
(أم مريم)


